في مراسلة جديدة، وصلت إدارة دفاع تاجنانت بداية هذا الأسبوع من الإتحادية الدولية لكرة القدم بخصوص قضية المحترف الموريتاني السابق محمد سوداني، أكّدت «الفيفا» على الحكم الصادر سابقا ضد النادي والقاضي بتسديد مبلغ 3.6 مليار سنتيم للاعب المذكور وهو الحكم الذي أيّدته المحكمة الرياضية الدولية، هذه المراسلة نزلت كالصاعقة على بيت الفريق.
حسب المراسلة الجديدة لهيئة أنفانتينو، فإن المهلة التي استفاد منها دفاع تاجنانت منذ شهر أفريل الماضي لتسوية مستحقات اللاعب سوداني إنتهت، والفريق سيكون تحت طائلة العقوبات التي يتضمنها القانون المتعلق بمثل هذه الحالات، وستكون الإدارة مطالبة بتسوية مستحقات المهاجم الموريتاني في الآجال المحدّدة التي أشارت إليها «الفيفا» في المراسلة الجديدة، لتفادي المزيد من العقوبات التي ستعصف بمستقبل النادي.
بعد إنتهاء المهلة الأولى لتسوية مستحقات اللاعب سوداني، فإن دفاع تاجنانت أصبح رسميا ممنوعا من الإستقدامات لثلاث فترات متتالية، ولن يكون بإمكانه تسجيل أي لاعب جديد في الفريق إلى غاية 2022، وكانت «الفيفا» قد أشارت إلى هذه العقوبة وأعلمت إدارة قرعيش بها خلال المراسلة السابقة شهر أفريل الماضي، وأكدت أن الفريق ممنوع من الإستقدامات بداية من «الميركاتو» الصيفي الفارط في حال لم يسوّي مستحقات المهاجم الموريتاني.
هذا الأمر يعني أن إدارة النادي لن تتمكّن بصفة رسمية من تأهيل اللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم الصيف الماضي والذين يفوق عددهم 15 لاعبا، وكان الفريق قد تأخّر في الحصول على إجازات الوافدين الجدد بسبب الديون العالقة على مستوى لجنة المنازعات التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، قبل أن تأتي مراسلة «الفيفا»، وتؤكد حرمان الدفاع من تسجيل لاعبين جدد إلى غاية «الميركاتو» الشتوي مطلع 2022.


عقوبات أخرى واردة
إضافة إلى عقوبة الحرمان من القيام بتعاقدات جديدة لثلاث فترات متتالية، فإن الفريق تنتظره عقوبة أخرى وهي خصم 6 نقاط من الرصيد في حال لم يسوي مستحقات اللاعب سوداني في الآجال المحدّدة في مراسلة الإتحادية الدولية لكرة القدم، كما يبقى الدفاع عرضة لعقوبة أشد إذا لم يجد حلّا لهذه القضية الشائكة وهي النزول بدرجتين، الأمر الذي يؤكد خطورة الوضع وهذه القضية قد تعصف بالفريق.
بعد إطلاع إدارة دفاع تاجنانت على مضمون المراسلة الجديدة للإتحادية الدولية لكرة القدم، عقد الرئيس قرعيش الطاهر إجتماعا باللاعبين الجدد عقب حصة الإستئناف، وأبلغهم بقرار «الفيفا» بمنع الفريق من الإستقدامات واستحالة تأهيلهم في الموسم الجديد، وترك حرية الإختيار لرفقاء المهاجم بن عيسى للفصل في مستقبلهم مع الدفاع، إما البقاء ومواصلة التدرب فقط أو فسخ عقودهم والبحث عن فريق جديد في القسم الثالث.
المستجدات الأخيرة في بيت الدفاع وضعت الطاقم الفني بقيادة المدرب زاوي كريم أمام تحد كبير، حيث سيواصل الفريق هذا الموسم بلاعبي الرديف، ومعهم 11 لاعبا فقط من تعداد الأكابر من بين العناصر المحتفظ بهم من تعداد الموسم الماضي ويمتلكون إجازات مع النادي، والأكيد أن هذه الوضعية ستصعّب كثيرا من مهمّة الفريق التاجنانتي في البطولة خاصة مع نظام المنافسة الجديد، والإدارة ستضطر لتغيير أهدافها وستكتفي من دون شك في لعب ورقة البقاء.