حرص الطاقم الفني لشباب باتنة، على تكثيف العمل الميداني ضمن التربص المقام حاليا بسطاوالي، من خلال رفع حجم التدريبات بملعبي عين البنيان وحيدرة، وكذا بغابة بوشاوي، سعيا منه لتدارك النقص الذي وقف عليه في الأسبوع الأول من المعسكر، ومعالجة الثغرات التي ميزت أداء اللاعبين، في المباراة الودية الأولى أمام وداد بوفاريك.
وشكلت المواجهة الإعدادية الثانية التي جرت أمس، مع اتحاد الحراش بملعب أول نوفمبر بالمحمدية و انتهت لصالح العاصميين بنتيجة هدفين لهدف واحد، مناسبة للمدرب مراد رحموني لإقحام 20 لاعبا، ومنحهم فرصة إبراز قدراتهم في ظل سعيه للبحث عن معالم التشكيلة النموذجية، تزامنا مع التهاب الصراع والتنافس على المناصب وطموح كل واحد منهم للظفر بمكانة أساسية. 

إلى ذلك، يراهن رحموني على اللقاءين الوديين المتبقيين في البرنامج أمام رائد القبة واتحاد البليدة، لتقييم التربص والمستوى العام للمجموعة، قبل الشروع في آخر مرحلة من الاستعدادات بملعب سفوحي، والتي ستتخللها 4 لقاءات ودية.

من جهة أخرى، دخلت الإدارة في سباق مع الزمن، لتسوية إشكالية ديون لجنة المنازعات المقدرة بـ 4.5 مليار، بعد أن ربطت الهيئة المشرفة على البطولة، تأهيل اللاعبين واستخراج إجازاتهم بضرورة الحصول على شهادة تبرئة الذمة، من طرف الغرفة الفيدرالية لفض المنازعات، حيث شرع الرئيس زغينة في اتصالاته مع مسؤولي الشركة التجارية لإيجاد أرضية تفاهم حول كيفية تسوية الديون.

وفي سياق متصل، جدد اللاعبون مطلبهم بتسوية وضعيتهم المالية العالقة، ملوحين بمقاطعة التدريبات بعد العودة إلى باتنة، وهو ما جعل زغينة يسارع إلى تهدئة الوضع وامتصاص غضبهم، حيث التزم بصرف جزء من مستحقاتهم، بعد انتهاء تربص العاصمة رغم المتاعب المالية لفريقه.