أكدت إدارة جمعية وهران، جاهزيتها لتطبيق البرتوكول الصحي المطلوب من قبل الهيئات الطبية المختصة، والذي يتطلب مراقبة طبية مستمرة على اللاعبين والطاقم الفني، وحتى الإداريين المقربين، وعلى صلة بالنشاط اليومي للفريق من إجراء للكشوفات الطبية، وتحقيق التباعد الاجتماعي، رغم شح الموارد المالية التي يعاني منها النادي الوهراني.

اجتمعت إدارة ”لازمو” بطبيب الفريق بوراس الهواري، من أجل بحث الموضوع، واتخاذ  كل الإجراءات المطلوبة، والتدابير الوقائية، مؤكدة بذلك، استعدادها للتقيد بالتعليمات المنصوص عليها في هذا الشأن، كما التزمت بعدم شروعها في التدريبات، كما فعلت بعض الأندية التي تتمرن خلسة، وبررت إدارة فريق ”المدينة الجديدة” عدم انسياقها وراء تصرف هذه الفرق، كونها لا تريد خرق التعليمات الصادرة من الجهات المعنية بتوقيف كل النشاطات الرياضية، ماعدا رياضة كرة القدم وأندية المحترف الأول تحديدا، كما أنها لم تتلق أي بيان رسمي منها، يرخص لها الانطلاق في التدريبات.

أشار بوراس إلى أن نجاح البرتوكول الصحي، مرده التنظيم والالتزام بالتدابير المطلوبة أكثر منه رص الإمكانيات المادية، مؤكدا أن البرتوكول الصحي المضبوط، يحوي كل الشروحات، والتفاصيل التي تتيح تطبيقه بشكل حازم، ودون تعقيدات، مستغربا الأصوات التي تدعي صعوبة تطبيق هذا البرتوكول الصحي بشكل كامل، وعدم قدرة الأندية على مجابهة احتياجاته، خاصة من الجانب المالي، في حين أن نفس الأندية ترصد منحا بملايين السنتيمات للاعبيها، وأحيانا في مباريات عادية.

اقترح الطبيب الفدرالي، إيجاد صيغة تفاهم بين النادي واللاعب حول قيمة هذا التحليل، مادام أنه ضروري، ويحمي الطرفين معا من أي تداعيات سلبية، وتكفل الأندية بتجميع لاعبيها في شبه تربصات قصيرة، بعد إجرائهم تحليل ”بي سي.أر”، تفاديا لنقل العدوى، مستبعدا تقيد الأندية بشأن نقطة واحدة، وتتعلق بتوفير وسيلة النقل بالشكل المطلوب والمريح (حافلتين أثناء التنقل خارج الديار).

طرق باب الوالي أولا…

في ظل هذا الترقب، جددت الإدارة مطلبها بمساعدتها في تلبية احتياجات الفريق في الموسم الجديد، الذي ستكون أعباءه مضاعفة، بسبب تكاليف تطبيق البرتوكول الصحي المطلوب، ويعتزم المسيرون الحاليون طرق باب والي الولاية، لكي يشرحوا له الوضعية المالية المزرية لفريقهم، على أمل أن يعينهم على تجهيز التعداد قبل الاستئناف.

كانت الإدارة قد قدرت احتياجاتها العاجلة منذ أشهر في مبلغ ثلاثة ملايير سنتيم، قبل أن تجد نفسها مرغمة على رفع تقديراتها المالية إلى أعلى، بسبب تأثيرات جائحة ”كورونا.