من المحتمل أن تستأنف تدريبات أندية الرابطة الثانية في شهر ديسمبر المقبل، بشرط الحصول على ترخيص من قبل الهيئات الصحية، بعد ثمانية أشهر من التوقف، بسبب تفشي فيروس “كورونا” المستجد، مثلما كشف عنه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، خير الدين زطشي.

صرح رئيس “الفاف” للإذاعة الوطنية؛ ‘’نحن في انتظار الضوء الأخضر للهيئات الصحية، من أجل السماح لأندية الرابطة الثانية باستئناف التدريبات في شهر ديسمبر، انطلاق المنافسة سيكون مباشرة بعدها (شهر فيفري)، سنبدأ أولا بالرابطة الثانية قبل المرور إلى بقية البطولات’’. عادت أندية الرابطة المحترفة الأولى للمنافسة، أول أمس الجمعة، بإجراء الجولة الأولى بعد توقف دام حوالي ثمانية أشهر. أضاف الرجل الأول في الهيئة الفدرالية: ‘’سنكون جد صارمين مع تطبيق البروتوكول الصحي، أعلم أن المهمة لن تكون بتلك السهولة، لكن على الأندية مسايرة الأمور، الكل مجبر على احترام البرنامج، رغم أننا نعلم أن بعض الأندية ستخوض المنافسات القارية، علينا التأقلم كي تتسنى لهم فرصة تمثيل الجزائر أحسن تمثيل’’. كما عاد خير الدين زطشي للحديث عن فكرة بعض الأندية، وإعادة النظر في نظام المنافسة بـ38 جولة، مؤكدا أنهم ‘’أقلية’’ من أجل إمكانية افتتاح الملف من جديد.

أضاف قائلا: ‘’لقد دعونا الأندية إلى المركز التقني بسيدي موسى، وعرضنا عليهم ثلاثة اقتراحات، والكل اختار بالإجماع، بطولة بـ38 جولة، بعدها وبأسبوعين قبل انطلاق المنافسة، بلغتنا رغبة بعض الأندية في فتح الملف مجددا. في هذا الصدد، أردت معرفة عدد الأندية التي اقتربت من الرابطة المحترفة، من أجل إعادة فتح ملف نظام المنافسة، لكن في النهاية، أدركنا أن عددهم لا يتعدى 4 أو 5 أندية فقط، وهذا ما دفعنا إلى تطبيق الخيار الأول، أي بطولة بـ38 جولة’’. من جهة أخرى، رفض خير الدين زطشي فكرة تأجيل بعض اللقاءات هذا الموسم، طالبا الأندية، الاعتماد على فئة الرديف إذا تطلب الأمر، في ظل انتشار وباء “كورونا” المستجد. واختتم قائلا؛ ‘’نحن نحرص على تجنب تأجيل اللقاءات. بالإضافة إلى قائمة الـ27 لاعبا من الأكابر التي يضمها كل ناد، يوجد أيضا تحت تصرفهم 25 لاعبا من فئة الرديف، كل هذا يمكن أن يجنبهم التأجيلات’’.