ستكون الجمعية العامة العادية لجمعية وهران، المقررة يوم الأحد 22 نوفمبر الجاري، فرصة لرئيس النادي مروان باغور لباغور، لتقديم تقريريه الأدبي والمالي لسنة 2020، والاستقالة من منصبه عقب انتهاء عهدته الأولمبية، وتعيين لجنة تشرف على تحضير الجمعية العامة الانتخابية، المحددة بتاريخ 29 من نوفمبر المقبل.

كما تعد فرصة للمعارضين، ومن رفعوا صوت الاحتجاج في وجه الإدارة لإقران القول بالفعل، والترشح لخلافة لباغور المسير الفعلي للجمعية الوهرانية، والمستمر في منصبه منذ 2012. يبقى الآن، معرفة جدية الأسماء التي كانت تتمنى رحيل مروان باغور ومساعديه، وعبرت عن رغبتها في قيادة نادي ”المدينة الجديدة”، ومن بينها اللاعب السابق للجمعية الوهرانية محمد بن عربة، الذي جاهر بنيته الظفر بالرئاسة، وأكثر من التدخلات عبر وسائل الإعلام بمختلف أشكالها، وبمواقع التواصل الاجتماعي، شارحا ما قال عنه، مشروعه الرياضي، الذي أعده لفريقه الأصلي، والأهداف المرجوة منه. 

حنكوش ثالث المدربين المحتملين 

من جانب آخر، وحسب الأصداء المتداولة وسط محيط جمعة وهران، طرح اسم محمد حنكوش كمدرب محتمل لقيادة العارضة الفنية للفريق في الموسم القادم، لينضم بذلك إلى جمال بن شاذلي وفؤاد بوعلي، اللذين سبق أن أعلن عن إمكانية إسناد مهمة تدريب الجمعية لأحدهما، وثلاثتهم سبق لهم العمل مع أبناء ”لازمو”، لكن الغريب في الأمر، أن الإدارة لم تتصل بهم إلى حد الآن -على الأقل- للتفاوض معهم، ومعرفة شروطهم. يتساءل العديد من الأنصار، عن أسباب جمود الإدارة في التعامل مع هذا الملف، وعدم إعلانها عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في الاستحقاقات القادمة، بعد انقضاء أسبوع عن غلق فترة التحويلات الصيفية.