كرّم والي قسنطينة، أحمد ساسي عبد الحفيظ، عشية أول أمس بمقر الحي الإداري دقسي عبد السلام، فريق مولودية قسنطينة لكرة القدم “الموك”، الذي نال شرف الصعود من قسم الهواة إلى القسم الثاني، وكذا فريق وداد أمل زيغود يوسف “الوازي”، الذي صعد من الجهوي الأول إلى قسم الهواة.

اعتبر الوالي أن هذه المبادرة الرمزية تأتي لتشجيع كل الكفاءات الشبانية التي أثبتت تفوقها ونجاحها، مضيفا أن هذه المبادرات هي فرصة لتهنئة الفريقين، والتوجه من خلالهما إلى كل الرياضيين عبر الولاية، لتحفيزهم على التألق والعمل الجاد، لتحقيق مزيد من الألقاب لعاصمة الشرق؛ إذ وعد بتكريم فريق حامة بوزيان لكرة القدم، الذي صعد إلى الجهوي الثاني.

وحسب المسؤول، فإن هذه الولاية كانت معروفة منذ القدم بتألقها في المجال الرياضي في العديد من الرياضات، منها رياضة كرة القدم، مضيفا أن دعم الدولة للرياضة هو دعم للطاقات الشابة، التي سطرت لنفسها طريقا نحو النجاح والتألق، عبر مدارس عريقة، أثبتت جدارتها على أرض الميدان، وساهمت في تأطير أعداد كبيرة من الشبان، مؤكدا أن الدولة لا تدّخر أي جهد في تعزيز الهياكل الشبانية والرياضية، وتوفير كل الإمكانيات للنخب الرياضية؛ من خلال تسخير المنشآت، وتسطير مشاريع لفائدة الفئات الشبانية، على غرار ملعب بلدية زيغود يوسف، الذي سيتم تدشينه في أواخر نوفمبر المقبل، والانطلاق في إعادة تأهيل ملعب “الشهيد حملاوي”، تضاف إليهما الملاعب الجوارية والقاعات الرياضية عبر مختلف الأحياء والقرى.

كما تحدّث المسؤول عن أهمية مركز التكوين الذي استفاد منه فريق شباب قسنطينة، حيث أكد أن هذا الهيكل سيكون في خدمة فريق “السياسي” في القريب وخلال الموسم الكروي المقبل، وعلى أبعد تقدير خلال الثلاثي الأخير من السنة الجارية، وسيكون أول مركز من نوعه بالولاية، لتعزيز القدرات التكوينية، التي باتت مطلب رؤساء الأندية، والإدارات، وحتى الجمهور العريض.   

ومنح الوالي صكا بنكيا لفائدة فريق مولودية قسنطينة، يقدر بمبلغ 2.5 مليار سنتيم، في حين استفاد فريق أمل وداد زيغود يوسف من مبلغ 500 مليون سنتيم، ستكون متنفسا للفريقين مع انطلاق البطولة في الأيام المقبلة، وهي تحفيز معنوي أكثر من مادي، حسب تأكيد الوالي.