ضبطت إدارة نادي شبيبة تيارت الصاعد الجديد إلى القسم الوطني الثاني، في صيغته الجديدة، كل الترتيبات، للانطلاق في التحضيرات؛ تحسبا للموسم الكروي المقبل، بقيادة الرئيس سفيان بومدين، والمدرب عبد الله مشري الذي جددت فيه الثقة.

وعن جديد التشكيلة، فإن مناجير الفريق اللاعب السابق مراد آيت مولود بمعية المدرب عبد الله مشري، أعد قائمة من 13 لاعبا جديدا، تم استقدامهم من عدة نواد، وسيتم إخضاعهم للتجارب من قبل المدرب والمحضّر البدني للبت في بقائهم في التشكيلة من عدمه، مع الإبقاء على ثمانية عناصر من تشكيلة الموسم الماضي، التي تتشكل، أساسا، من خريجي مدرسة الفريق.

وبالموازاة، فإن إدارة الفريق برئاسة سفيان بومدين، في عمل متواصل لترتيب كل الإجراءات التنظيمية والإدارية، الكفيلة بتسوية كل الوضعية الإدارية والمالية واللوجستيكية لإعداد العدة من جميع النواحي؛ تحسبا لانطلاق الموسم الكروي المقبل في أحسن الأحوال، وتذليل كل الصعاب والمشاكل؛ حتى يتسنى للفريق دخول مرحلة التحضير بكل جدية؛ من خلال توفير وسائل الإيواء، والنقل والإطعام للاعبين المستقدمين من خارج المدينة، وتهيئة كل الظروف المريحة لهم؛ لتمكينهم من التحضير والعمل الجيد تحت قيادة المدرب عبد الله مشري، والمحضّر البدني فيصل خروبي.

وبالنظر إلى الوضعية الوبائية التي تعرفها البلاد جراء جائحة كورونا، فإن إدارة الفريق بمعية الطاقم الطبي وشبه الطبي، أعدت خطة عمل، بموجبها سيتم احترام البروتوكول الطبي الذي أقرته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم؛ من خلال إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لكل اللاعبين وأفراد الطاقمين الإداري والطبي للفريق، قبل الشروع في التدريبات، مع التطبيق الصارم لإجراءات الوقاية؛ سواء بأماكن الإيواء، أو التربص التحضيري أو غيرها؛ تفاديا لأي طارئ، خاصة في هذه الظروف الصحية جراء الوباء. كما أن الجانب المالي أخذ حيزا كبيرا من اهتمامات الطاقم الإداري للفريق؛ من خلال تكثيف المساعي والاتصالات لتسوية الوضعية المالية للفريق الذي يعاني من بعض الديون التي أثقلت كاهل الفريق، وأدت إلى تجميد حسابه البنكي في مرات عديدة، علما أن هذه الديون متراكمة، تعود لعدة سنوات ماضية.