قرر لاعبو شبيبة بجاية، المرور إلى السرعة القصوى، بعد أن تماطلت إدارة الرئيس عبد الكريم بولجلود في تسوية مستحقاتهم المالية العالقة، المتمثلة في عدة رواتب شهرية، ويتعلق الأمر بكل من خلاف أوسامة، ناصر مادور وياسين قنينة، الذين راسلوا لجنة المنازعات خلال الأيام الأخيرة، للمطالبة بمستحقاتهم، حيث أن هذا القرار كان منتظرا بسبب التأخر المسجل في التكفل بالمشكل المالي للاعبين، الذين تحصلوا على ثلاث رواتب شهرية فقط منذ انطلاق الموسم الكروي الماضي، حيث أن الأزمة المالية التي واجهت المسيرين، والأزمة الصحية بسبب انتشار وباء ”كورونا”، جعلت المسيرين يجدون صعوبات كبيرة في دفع الرواتب الشهرية للاعبين، الذين انتظروا طويلا قبل الاستنجاد بلجنة المنازعات التي راسلت في وقت سابق، إدارة الفريق من أجل مطالبتها بتقديم الوثائق اللازمة، كما تم منعها من الاستقدامات، بسبب الديون الكثيرة التي يعاني منها النادي.

وقد مُنح أسبوعان للمسيرين من أجل تسوية وضعيتهم تجاه اللاعبين، قبل أن يتم الفصل لصالحهم، حيث ينتظر أن يتحصلوا على وثيقة التسريح مثلما تنص عليها القوانين، وهو ما أصبح يهدد مستقبل النادي الذي قد يعرف هجرة جماعية للاعبين، علما أن العديد منهم يتواجدون في نهاية عقودهم.

على صعيد آخر، ينتظر أن يحل المساهم والرئيس السابق بوعلام طياب ببجاية، خلال الأيام القادمة، من أجل الاجتماع مع المساهمين الآخرين، واتخاذ قرارات هامة بخصوص مستقبل الفريق، خاصة فيما تعلق بتعيين رئيس جديد لمجلس الإدارة، حيث أن اسم رشيد رجراج متداول بقوة.