قالت مصادر مقربة من بيت مولودية بجاية، إن كافة المساهمين، البالغ عددهم 15 وعلى رأسهم رئيس النادي الهاوي أعراب بناي، يرفضون قطعا عودة أي شخص سبق له تولي زمام النادي في وقت سابق وفشل في المهمة التي أسندت إليه، في إشارة إلى زهير عطية وكذا فريد حسيسان اللذين سبق لهما رئاسة الفريق سابقا، قبل أن تسحب الثقة من الأول بسبب سوء التسيير. 
ويرمي الثاني المنشفة لعدم تحمله ضغوطات ل الأنصار بالدرجة الأولى، فضلا عن نقص الموارد المالية التي عرقلت تسيير الفريق، ومن ثم الفشل في تحقيق نتائج إيجابية أدت إلى مغادرة «الموب» للرابطة المحترفة الأولى في الموسم الكروي الفارط.
وكان قد سبق لغالبية المساهمين في شركة مولودية بجاية مقاطعة الجمعية الاستثنائية الأولى التي سبقت تلك التي كانت مقررة الثلاثاء ما قبل الفارط، على مستوى مديرية الشباب والرياضة للولاية، والتي عرفت حضور ثمانية مساهمين فقط في الشركة الرياضية من أصل 15 مساهما، ويتعلق الأمر بكل من أعراب بناي بصفته رئيس النادي الهاوي، مصطفى بوشباح، رضا كندي، كريم بشيري، فريد حسيسان، دودين جلباني، زين الدين تيخروبين ومحند ناتوري بالوكالة.
وقالت ذات المصادر إنه عقب انتهاء مهلة الرخصة الاستثنائية في 30 من جوان المنقضي، التي منحتها مديرية الشباب والرياضة لولاية بجاية للنادي الهاوي لتسيير أمور الفريق من قبل أعراب بناي، وعقب فشل الجمعيتين العامتين السابقتين بسبب مقاطعة غالبية المساهمين لأشغالها، سيضطر النادي الهاوي إلى تنصيب «ديريكتوار» لتسيير أمور النادي في الموسمين المقبلين، في ظل غياب مرشحين رسميين من خارج محيط النادي لتولي رئاسة مجلس الإدارة، علما أن أعراب بناي كان قد انتقد وبشدة طريقة تسيير النادي من قبل المساهمين الذين تعاقبوا على رئاسة الفريق في صورة كل من أكلي أدرار، أبو بكر يخلف، زهير عطية وفريد حسيسان، حيث طالب رئيس النادي الهاوي برحيل كل المساهمين في الشركة الرياضية لمولودية بجاية، مؤكدا أن كل الإمكانيات وضعت تحت تصرفهم لتحقيق نتائج إيجابية، علما أن خزينة الفريق في موسم 2015 – 2016 كانت قد تدعمت بأموال معتبرة عقب تحقيق الفريق لمشاركة تاريخية في كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ووصوله إلى نهائي المسابقة ضد نادي «تي بي مازمبي» الكونغولي، ليصبح الفريق في 2020 مهددا بمغادرة الرابطة المحترفة الثانية.
جدير بالذكر، أن جميع محبي الفريق ينتظرون تاريخ 16 من جويلية، الذي سيتم فيه الفصل بشكل رسمي في قضية النادي المحترف، ومن ثم تنصيب رئيس مجلس إدارة جديد، في وقت أخلط فيه أعراب بناي كل الحسابات عقب مطالبته بإقصاء كل المساهمين وإنشاء «ديريكتوار» لتسيير الفريق في الموسمين المقبلين.