*كيف تتعامل مع الوضع الحالي؟
– ألتزم بقرارات وزارة الصحة ونصائح الطاقمين الطبي والتقني، مثل باقي زملائي، وأتفادى الخروج بصفة نهائية، وهي فرصة للجلوس مع أفراد عائلتي خاصة مع شهر رمضان المبارك.

* وماذا عن الحصص التدريبية؟
– هناك برنامج مسطر من قبل المعد البدني، إضافة إلى التواصل اليومي مع مدرب الحراس، وأقوم بتداريب فردية بالمنزل للحفاظ على اللياقة البدنية.

*كيف تدبر النظام الغذائي؟
– أتناول أغذية متوازنة بفضل تعليمات الطاقمين التقني والطبي، وأعتمد على الخضر والفواكه والإكثار من شرب الماء في السحور، إضافة إلى الابتعاد عن المواد المصنعة، خاصة التي تحتوي على مواد سكرية غير طبيعية، إلى جانب الاتصالات التي نتلقاها بشكل شبه يومي من إدارة الفريق، وبعض أعضاء المكتب المسير، للاطمئنان على حالتنا.

*إلا تعتقد أن هذا البرنامج غير كاف؟
– نعم خاصة بالنسبة إلى حراس المرمى.
نحتاج مساحة أكبر، لكن ليست هناك حلول بديلة، ونأمل رفع الحجر الصحي وتجاوز بلدنا لهذا الوباء بسلام.

* هل هناك صعوبات ستواجه اللاعبين مستقبلا؟
– لا نعلم بالضبط التاريخ الذي ستستأنف فيه التداريب بشكل جماعي، لكن التداريب المنزلية تبقى غير كافية.
أوجه ندائي إلى جميع المواطنين بالالتزام بقرارات وزارتي الصحة والداخلية، والمكوث بالمنازل.

* هل تعاني زيادة في الوزن؟
– أسباب الزيادة في الوزن تختلف من شخص لآخر، وفقا لطبيعة الجسم، منها احتباس الماء بالجسم، أو قصور الغدة الدرقية، أو خلل في الهرمونات والإجهاد الشديد، وسوء التغذية.
من جهتي أحرص كثيرا على عدم الاقتراب من السكريات، والإكثار من شرب الماء والنوم المبكر وليس سهر، وممارسة الرياضة.

*كيف تقيم مستوى فريقك هذا الموسم؟
الحمد اللة تكلل المجهود العام بالصعود يبقي فقط التأكيد في مواجهة وداد مستغانم بعد استئناف البطولة خصوصا أننا أنهينا مرحلة الذهاب في ترتيب جيد. نحن في طريقنا لتحقيق ضمان الصعود في حال تم رفع الحجر الصحي.

* وماذا عن تجربتك مع اتحاد السوقر؟
– أود شكر إدارة الفريق وعلى رأسها الرئيس بختي القريب دائما من اللاعبين والطاقم التقني، بداية بالمدرب السابق ميساوي والحالي تاجي، على دعمهم الكبير لجميع عناصر الفريق. أعتبر هذا الموسم، هو الافضل مع اتحاد السوقر.

* هل تعانون مشاكل مالية؟
– نعم نعاني من ازمة مالية رغم نداءاتنا في كل مرة الى ادارة الفريق في الاسراع في صرف الاجور من مستحقات عالقة وبعض المنحة المقابلات.
كل هاته الأمور لا تترك اللاعب يركز ويستعد أكثر لبذل جهد أكبر خاصة وان مصاريف شهر رمضان كثيرة.

*كلمة اخيرة؟
– رمضان مبارك على الجميع نتمنى ان يزول هذا الوباء حتى نعود الى حياتنا الطبيعية وصح فطوركم.

حاوره: مهدي.ع