ازدادت الأمور تعقيدا في بيت دفاع تاجنانت. فبعد قرار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، منع الفريق من الاستقدامات خلال مرحلة التحويلات الشتوية المقبلة بسبب الديون الموجودة على عاتق النادي من المواسم الماضية جراء الشكاوى التي تقدم بها بعض اللاعبين السابقين، فإن الوضع ازداد سوءا بعد القرار الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

وحسمت الفيفا بصفة رسمية، بعض القضايا العالقة التي تخص النادي على مستوى لجنة المنازعات التابعة لها، وعلى رأسها قضية المهاجم الدولي السابق الموريتاني عبد الله سوداني، مباشرة بعد وصوله إلى طريق مسدود مع إدارة الرئيس الطاهر قرعيش، حيث أصدرت لجنة المنازعات مذكرة استعجالية، تطالب من خلالها دفاع تاجنانت بديون اللاعبين المالية العالقة، والمقدرة بـ 90 ألف دولار، مع منح وقت محدد لتسوية القضية قبل اللجوء إلى الخطوة الأولى من العقوبات، والمتمثلة في خصم نقاط من الرصيد، ثم إسقاطه إلى الأقسام السفلى بصفة رسمية. ويأتي هذا في الوقت الذي قالت إدارة الديارتي إن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي جاء على ضوء شكوى تقدم بها اللاعب الموريتاني لدى الفيفا يتهمهم فيها بفسخ التعاقد معه من طرف واحد بعد سقوطه إلى الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، لا أساس لها من الصحة، وأن اللاعب لا يدين بالقيمة المذكورة في ظل الاتفاق الذي حدث معه حول شروط حصوله على كامل مستحقاته المدوّنة في العقد، والمرتبطة بتحقيق البقاء.

وكان الدولي الموريتاني سوداني انضم في جانفي الماضي، إلى صفوف دفاع تاجنانت بعد تجربة قصيرة في الدوري التونسي، لكنه لم يلعب بشكل أساس مع الفريق خلال مرحلة العودة من البطولة، واكتفى بكرسي الاحتياط.