صبّ أنصار سريع غليزان جام غضبهم على اللاعبين بعد الإقصاء من الدور الجهوي الأخير للسيدة الكأس أمام جمعية وهران بضربات الترجيح، محمّلين إياهم مسؤولية الخروج المبكر من هذه المنافسة، والذي يعد الثاني خلال موسمين متتالين. وانتقد أنصار “الرابيد” الذين حضروا لقاء جمعية وهران أداء ومردود بعض اللاعبين الذين طالبوا بتسريحهم خلال فترة التحويلات الشتوية، مؤكدين بأن هؤلاء لم يقدموا أي شيء للفريق خلال الموسمين الأخيرين، وعلى الإدارة تسريحهم وجلب لاعبين أحسن منهم. كما انتقد الأنصار غياب الروح القتالية عن زملاء علاق في لقاء جمعية وهران، مقارنة بأشبال المدرب العوفي، الذين صنعوا الفارق بفضل إرادتهم الكبيرة طوال الـ120 دقيقة، كما حافظوا على تركيزهم جيدا خلال تسديد ركلات الترجيح والتي لم يوفق فيها لاعبي السريع برغم الخبرة التي يتمتعون بها والأجور الخيالية التي تصبها إدارة حمري في جيوبهم. ولم يهضم أنصار الخضراء والبيضاء لحد الساعة المستوى الذي كشف عنه الفريق هذا الموسم، خاصة في البطولة، التي اقتربت فيها مرحلة الذهاب على النهاية ورغم وجود التشكيلة الغليزانية في المركز الثالث وبرصيد21 نقطة، مع تسجيلها ا4 هزائم كاملة منها واحدة داخل الديار و3 تعادلات حيث لم يتمكن رفقاء زيدان من جلب النقاط من خارج ملعب زوقاري ، وهو ما اعتبره الأنصار بالأمر غير المقبول بالنسبة لفريق يريد المنافسة على ضمان احدى الورقات الأربعة للصعود ، والدليل أن السريع هو الفريق الوحيد ضمن الفرق الثلاثة الأولى في جدول الترتيب، الذي سجل هذا القدر من الهزائم. من جانبه، قلل مدرب السريع ايغيل مزيان ، من شأن إقصاء فريقه من منافسة الكأس، وقال إن عامل الحظ كان له دور كبير في خروج فريقه من محطة الدور الجهوي الأخير وأن الكأس “لم ترد” سريع غليزان، في وقت كان يتحدث فيه سابقا عن تسطير منافسة الكأس كهدف والذهاب بها بعيدا . وينتظر أن تعرف الساعات القادمة تطورات جديدة في الفريق، خاصة أن الرئيس حمري محمد بات محط غضب كبير من الأنصار بعد هذا الإقصاء متهمين إياه بفبركة سيناريو غضب اللاعبين وتهديدهم بمقاطعة اللقاء وحجتهم في ذلك المستحقات ، معتبرين ذلك أسطوانة مستهلكة يلجأ إليها الرجل الأول في الفريق حتى يضغط أكثر على السلطات لإنعاش خزينة النادي والتي لطالما اشتكى فيها من الشح المالي.
 
ترقب حول قائمة المسرحين
 
هذا ومن المنتظر ان تعقد ادارة حمري اجتماعا طارئا مع اللاعبين والمدرب للحديث عن العديد من الأمور، خاصة ما تعلق بقائمة المسرحين، التي قد تعرف بعض المفاجآت. ويسود التخوف من ملاحقة الأنصار الغاضبين للتعداد ومواصلة شتمهم والضغط عليهم، وفي هذا الإطار تعالت عدة أصوات بضرورة تصفية المجموعة التي تتضمن عددا من اللاعبين لم يقدموا شيئا للفريق، في انتظار عجائب أخرى قد تظهر في طريق الفريق الذي حاولت إدارته القفز على الواقع من خلال اعتمادها على نفس الوجوه السابقة التي ملّ منها المناصرون و نهج الممارسات القديمة نفسها التي تؤدي للنتيجة نفسها .
وفي سياق متصل، يرى أنصار “الرابيد” بأن الإدارة مطالبة بانتفاضة حقيقية في الميركاتو الشتوي، وعليها حسم الأمور بدون أي عاطفة ولا حسابات خاطئة، ويجب عليها أن تطرد اللاعبين المتخاذلين، وتجلب عناصر تملك المهارات اللازمة لتشريف ألوان الخضراء والبيضاء، التي يسود التخوف من أنها ستدخل عصر الانحطاط، لأن المتابع لمباريات السريع لا يرى أي لمسة لكرة القدم خاصة خارج الميدان.