استطاع وداد تلمسان أن يضمن مكانا له ضمن دور الـ 32 من منافسة كأس الجمهورية، عقب فوزه أول أمس على مديوني وهران بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي كان ملعب عمر أوسياف بتموشنت مسرحا له. وقبل انطلاقة المباراة عبّرت أسرتا الوداد ومديوني عن استيائهما العميق من قرار تغيير مكان المباراة إلى الملعب المذكور بدلا من إجرائها في ملعب مبارك بوسيف مثلما كان مبرمجا في بداية الأسبوع، خصوصا وأنهما اصطدما قبل انطلاقة هذا اللقاء بوجود مباراة أخرى تدخل ضمن بطولة رياضة وعمل، الأمر الذي حال دون قدرتهما على القيام بعملية الإحماءات. وبالعودة إلى مجريات المواجهة فكان وداد تلمسان قد دخلها بتشكيلة مكوّنة من اللاعبين الاحتياطيين، ورغم ذلك إلا أنه فرض منطقه على المنافس، لكن نقص الفعالية حرمته من تجسيد الفرص التي أتيحت له خلال المرحلة الأولى إلى أهداف.

ومع انطلاقة الشوط الثاني وضع متوسط الميدان عسلي زين الدين، فريقه في المقدمة بتسجيله لهدف السبق، ثم ضاعف زميله طويل النتيجة، قبل أن ينجح مديوني في تذليل الفارق. وتحدث مدرب وداد تلمسان عزيز عبّاس، في ختام المباراة قائلا :”قبل الحديث عن مباراة الكأس، أود أن أؤكد بأنها جاءت في ظروف غير عادية، حيث حضّرنا طيلة الأسبوع على أساس أنها ستجرى بملعب مبارك بوسيف، الذي تكتسيه أرضية معشوشبة اصطناعيا من الجيل الأخير، وذلك ما كان يضمن سلامة اللاعبين، لكن تفاجأنا قبل 48 ساعة عن موعد المباراة بتغييرها إلى ملعب عمر أوسياف الذي يوجد في حالة كارثية، ثم بعد الوصول اصطدمنا بغياب غرفة شاغرة لتغيير ملابسنا بما أن الملعب احتضن مباراة أخرى تدخل في بطولة رياضة وعمل، ما حال كذلك دون قدرتنا على إجراء عملية الإحماءات ورغم كل ذلك استطعنا أن نحفّز اللاعبين، لنسيطر بالطول والعرض على المنافس وعليه فأشكر أشبالي على ما قدموه من مجهودات بالرغم من الصعاب التي واجهت طريقنا”. وعمّا إذا كان التأهل المحقّق بلاعبين احتياطيين قد أراحه، وجعله يتقين من وجود عناصر يمكنه الاعتماد عليها مستقبلا فأجاب عبّاس قائلا :”منذ أن قدمت إلى وداد تلمسان كان هدفي هو تجهيز أكثر من 20 لاعبا سواء من الناحية الفنية، البدنية أو حتى الذهنية وأمام مديوني وهران تيقنا بأننا نضم مجموعة متكاملة وبالمستوى نفسه ولهذا فلا يمكن القول بأننا اعتمدنا على البدائل أو أرحنا الركائز”.