تراجع الحاج مرين مدرب أولمبي أرزيو عن منح لاعبيه راحة، وطالبهم باستئناف التدريبات بملعب منور كربوسي بأرزيو، بعد الخسارة المرة بملعب غليزان، أمام السريع المحلي بنتيجة (2/3).

لم تمر هزيمة الجولة الماضية مرور الكرام، ولم تشفع قوة المضيف الغليزاني الذي ينافس على الصعود، لدى أنصار أولمبي أرزيو، حيث وجهوا سهام نقدهم للمدرب مرين على ما قالوا عنها التغييرات الخاطئة والسيئة التي أجراها على التشكيلة الأساسية، ومست أربعة مناصب، وخطة اللعب التي لم تعجبهم، ورأوا أنها اتسمت بحذر مبالغ فيه.

وستكون إحالة بطولة المحترف الثاني على الراحة، لفسح المجال أمام إجراء الأدوار الجهوية من منافسة كأس الجمهورية، فرصة للمدرب مرين الحاج لإخماد غضب الأنصار، بتعديل أوتار الخطوط الثلاثة لفريقه، وتجريب بعض الأسماء الشابة التي قد تنفع أمام تدني مستوى بعض العناصر المنتدبة في الصائفة الماضية، والتي طالب الأنصار بتسريحها في الميركاتو الشتوي، في ظل تراجع الفريق في لائحة الترتيب، حيث تقهقر إلى الصف السابع مناصفة مع دفاع تاجنانت، ومولودية بجاية، بمجموع 16 نقطة لكل واحد منهم.

ستكون فترة الراحة فرصة للرئيس قرين عبد القادر أيضا، للبحث عن حلول للضائقة المالية التي تضرب أوصال فريقه، بعدما تمكن من تمرير تقريريه الأدبي والمالي، بعد موافقة 32 عضوا من أصل 144 من أعضاء الجمعية العامة بالإجماع عليهما.

كان الرئيس قرين مطالبا بعقد جمعية عامة عادية في أقرب الآجال، وهو ما قام به، حيث برمج انعقاد هذه الجمعية العامة نهاية الأسبوع الماضي، بقاعة المحاضرات التابعة للمركز الثقافي البلدي الكائن بـ«حي الحدائق في مدينة أرزيو، بعدما راسل مديرية الشباب والرياضة في وقت سابق، طالبا منها الحصول على الترخيص لعقد هذه الجمعية التي عنت بانعقادها، درء شبح التخلاط الذي كان سببا مباشرا في رفض حصيلتيه الأدبية والمالية في مرة سابقة، رغم أن أولمبي أرزيو حقق صعودا مستحقا إلى الرابطة الاحترافية الثانية. بالإضافة إلى إمكانية الحصول، وبشكل سلسل، على الإعانات المالية المرصودة للفريق من قبل السلطات المحلية، وهو (أي الفريق) الأحوج إليها أكثر من أي وقت مضى.

غير أن الاستفادة من هذه الأموال، لازالت تشوبها عراقيل جمة، تتمثل أساسا في تجميد الأرصدة البنكية الثلاثة للفريق، التي توجد بها مبالغ هامة تقدر بأكثر من خمسة ملايير ونصف المليار سنتيم، زيادة على استعداد الخزينة لاستقبال أموال أخرى قادمة من بلدية أرزيو (مليار و800 مليون سنتيم)، ومديرية الشباب والرياضية (مليار سنتيم)، والصندوق الولائي (مليار ونصف المليار سنتيم).