انهزم فريق أولمبي الشلف مرة أخرى على أرضية ملعبه هذه المرة أمام وداد تيسمسيلت بنتيجة (0/1)، مما يطرح العديد من التساؤلات لدى المتتبعين، بخصوص ما يحدث داخل التشكيلة الشلفية التي باتت النتائج السلبية تلازمها حتى في اللقاءات الودية.

فبعد تعادل أمام مستقبل وادي سلي بنتيجة (1/1)، انهزم الشلفاوة في ثاني مواجهة ودية منذ تأجيل مباراة شبيبة القبائل، لكن هذه المرة أمام وداد تيسمسيلت، ورغم العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم الفني من أجل إعادة الفريق إلى سكة الانتصار، حتى في المقابلات الودية، والرفع من معنويات اللاعبين، إلا أن مثل هذا القبيل لم يحدث، مما خلق أجواء غير مريحة لدى الجميع، وحتى الأنصار، بعد هذه النتائج التي أصبحت الشغل الشاغل للجميع.

حسب المتتبعين، فإن تعادلا وهزيمتان في البطولة المحترفة الأولى، ثم تعادل وهزيمة في المواجهتين الوديتين، أضف إلى ذلك الأزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق، كل هذه الأمور صعبت من المأمورية، بل وأثرت أيضا على العناصر الشلفية من الناحية المعنوية، لكن هذا لا يمنعنهم من تقديم أداء يليق بمقام الفريق الذي ينشط في بطولة الأضواء مهما كانت الظروف، لأن المشكل المالي بإمكانه أن يجد طريقه إلى الحل، بتدخل السلطات الولائية ومجهودات الإدارة. فيما يخص العناصر، عليها بالعمل من أجل البروز والتألق وعدم التأثر بالوضعية الحالية والصبر، لأن مشوارا طويلا ينتظر التشكيلة الشلفية.

الأكيد أن تكاثف الجهود ووقوف الجميع بجانب رفقاء الحارس هامل. سيخفف ولو قليلا على الفريق. وهي المسؤولية الملقاة على عاتق الأسرة الرياضية الشلفية في الوقت الراهن. في انتظار الجديد خلال الأيام القادمة، والتي يتمنى الكل أن تكون في صالح فريق أولمبي الشلف.