هو لاعب شاب وخلوق وله مستقبل كبير لولا الإصابة التي كان عرضة لها، والتي غيرت مشواره الكروي رأسا على عقب وتسببت في ابتعاده عن الميادين، وما حز في نفسه أن لا أحد من الإتحاد الجزائري لكرة القدم أو اتحاد الحراش كلف عناء الإتصال به أو السؤال عن صحته.
مرحبا بك سليم، نتمنى أن تكون بألف عافية؟
الحمدلله، وشكرا على هذا الإهتمام.
نبدأ أولا من الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها وابعدتك عن الميادين؟
على كل هذا “مكتوب ربي”، لقد تعرضت للإصابة في ملعب “لافيجري” مع اتحاد الحراش في مباراة أولمبي الشلف أقل من 20 سنة، حينها لم أكن أشعر بأي آلام، لكن اصابتي تفاقمت بعد ذلك.
ما نوع الإصابة؟
العضلات المقربة.
هل خضعت لعملية جراحية؟
لا، الطبيب المعالج أخبرني بعدم ضرورة اجراء عملية جراحية الآن، الا في حالة عدم شفائي في عملية التأهيل سأجري العملية.
كيف تشعر الآن، هل قدمك بخير؟
نعم، أشعر بالإرتياح لأن الأمور تسير بالشكل الصحيح وأنا مستعد للعودة الى الميادين قريبا بحول الله.
من الجهة التي تكفلت بعلاجك؟
أنا وعائلتي تكفلنا بالمصاريف من أجل العلاج.

لكنك لاعب في اتحاد الحراش ولاعب دولي في المنتخب الوطني، كيف تكفلت بنفسك لوحدك؟

للأسف، لا أحد اتصل بي للسؤال حتى على صحتي سواء من فريقي أو “الفاف” وهو الشيء الذي حز في نفسي وعائلتي.

لقد قدمت كل ما لدي مع اتحاد الحراش، كما أنني شرفت ألوان المنتخب الوطني ولم أبخل يوما بالدفاع عن الجزائر.

 

كم هي المصاريف التي وفرتها للعلاج؟

لا تهم الأموال بقدر ما يهم الشفاء من اصابتي.

لقد ضيعت الكثير من الوقت للعلاج لأنني لم أجد من يقف معي في محنتي، لو وجدت السند وظروف العلاج لشفيت بسرعة.

 

هل شاركت مع المنتخب الوطني وأنت مصاب؟

لأضع النقاط على الحروف، تلقيت آخر استدعاء قبل انطلاق دورة شمال افريقيا نهاية شهر أفريل 2017، دخلت التربص آنذاك وكنت أشعر ببعض الآلام الخفيفة ولم آخذ الأمور بجدية.

لم اشارك في الدورة، لقد حاول الطاقم الطبي تجهيزي للمشاركة لكن لم يسعفني الحظ.

 

الطاقم الطبي للمنتخب الوطني لم يكن على دراية بإصابتك؟

نعم، لا أحد علم بإصابتي وكنت أتدرب بصفة عادية.

 

متى أحسست بأن الإصابة تفاقمت؟

في التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني قبل دورة شمال افريقيا، وأخبرني الطبيب أنني سأخضع للتجارب لتجهيزي لكن اصابتي لم تسمح لي.

كنت أريد المشاركة مع المنتخب الوطني، ومستعد أن أترك حتى قدمي في أرضية الملعب من أجل الجزائر.

 

ماذا تريد أن تقول في الأخير؟

أتمنى العودة قريبا لمزاولة كرة القدم، والغصابة علمتني الكثير في حياتي بأن أعتمد على نفسي، لقد وجدت عائلتي هي سندي في محنتي.

سأتدرب وأجتهد في أرضية الملعب من اجل أن اعود للمنتخب الوطني مستقبلا من أوسع الأبواب.

شكرا لستاد نيوز التي أتاحت لي الحديث عن بعض الأمور حول اصابتي، واشكرها على اهتمامها بالفئات الشبانية.

 

حاوره: وليد.ع