غليان كبير يسود معاقل أنصار جمعية وهران، وهم يقفون على الجمود الكبير لبيت فريقهم إداريا وفنيا، رغم كثرة اللغط الذي أحدثته الإدارة من جهة، بإعلانها المتكرر عن انسحابها من مناصب المسؤولية، ومن جهة أخرى، المعارضة التي أكثرت دق الأبواب لإنقاذ ما يمكن دون أن تحقق المبتغى إلى حد الآن.

هذا الضياع، بدأت تترسم معالمه في ضياع مشروع مركز التكوين الخاص بجمعية وهران، بسبب استيلاء أناس غرباء على الأرض الممنوحة للفريق بمحاذاة المنطقة الغابية بـ»كناستيل»، دون تحرك الإدارة الحالية، وإفراغ خزان النادي من أجود لاعبيه، سواء المشكلين لتعداد الأكابر أو الرديف، بل وحتى في الفئات السنية، ويتجسد ذلك يوميا في هجرة مواهب الفريق، كموهبة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة أوعمارة نبيل الذي التحق بأهلي برج بوعريريج لمدة 5 سنوات.