فريق سريع غليزان تحت طائلة التهديد بهجرة جماعية للاعبين خلال فترة التحويلات الصيفية بعدما لجأ ما يقارب نصف التعداد لهذا الموسم إلى لجنة المنازعات التابعة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم أين وضعوا ملفاتهم للشكوى ضد الرئيس محمد حمري الذين يدين لهم بعدة اجور شهرية لم يقم بتسويتها، حيث لازال اللاعبون يدينون بمستحقاتهم المالية وقوانين الفيفا الجديدة تقف في صفهم خاصة وأن الهيئة الكروية الدولية أعلنت أن اللاعب الذي لم يحصل على اجرتين شهريتين يحق له فسخ العقد من طرف واحد ويصبح حرا من أي التزام، وفي هذا الصدد فإن أزمة تشكيلة الرابيد تتوجه نحو التصعيد مع بداية الموسم الجديد، وفق مصادر الجريدة التي لا يرقى إليها الشك فقد اقدم ستة لاعبين على وضع شكوى رسميا على طاولة المنازعات ويتعلق الأمر بكل من موسي ، دراجي ، رحال ، بلعالم ، قوميدي ، ليشور ولا يستبعد أن يسير عديد من اللاعبين على نفس المنوال، بعدما هددوا هم الآخرون برفع شكوى ضد الرئيس حمري المستقيل حاليا بسبب عدم حصولهم على اجورهم التي بلغت اكثر من خمسة اشهر ، وتأتي هذه التفاصيل في ظل حالة الصمت التي تطبع يوميات الرابيد عقب استقالة ادارة حمري و اختفاء هذا الاخير من المشهد منذ نهاية البطولة فاسحا المجال لكثرة الاشاعات.
وبعد المستجدات الاخيرة التي طرأت في بيت الرابيد من خلال اجتماع قدامى اللاعبين مثلما ذكرناه في اعدادنا السابقة كان للجمهورية حديث خاص بالرئيس المستقيل محمد حمري في مكالمة هاتفية أكد انه تلقى اتصالات من السلطات الولائية و جمعه لقاء بالسيدة والي غليزان حيث لم يفضي إلى أي جديد حسب تعبيره مضيفا انه لا يزال مصرا على إستقالته طالما لا يوجد اي دعم حقيقي ممثلا في سبونسور وبالتالي لم يعد يمقدوره تسيير فريق بحجم سريع غليزان بالنظر للأعباء الكبيرة التي من المستحيل أن يتحملها لوحده وحتى دعم السلطات ليس بالقدر الكافي الذي يغطي حجم المصاريف ، وتسائل حمري مستغربا بقوله «اين تلك الاصوات التي كانت تنادي بالبديل ، ها نحن قد فتحنا اسهم الشركة فلماذا لحد الآن لم يتقدم اي شخص ، طلبتم مني الرحيل واليوم استجبت للنداء وهو الشيء الذي ذكرته للسيدة الوالي ، صرفت الكثير من الأموال لأجل الفريق و لم اجني سوى الشتم والسب لوالدتي ، لقد تركت الفريق هذا الموسم بخمسين نقطة وكل من شتمني لم يساعدوا الرابيد حتى بقارورة ماء » هذا ورغم تصريح حمري الذي يبدي فيه عدم تراجعه عن الأستقالة إلا أنه لمح لإمكانية عودته من خلال حديثه عن ظهور مساهمين جدد لمساعدته في تسيير الفريق ، إلى ذلك الحين تبقى الأمور في بيت الرابيد غامضة في ظل صمت مطبق من السلطات التي لم تكلف نفسها ولو بتصريح يطمأن الأنصار الذين هم في حالة ترقب شديد خاصة وأن كل يوم يمر هو بمثابة إضاعة للوقت ليست في صالح النادي الأكثر شعبية بعاصمة مينا غليزان.