جدّد مروان باغور رئيس النادي الهاوي، تمسكه بقراره ترك أمور تسيير فريق جمعية وهران لكرة القدم، وفتح المجال أمام من يرغبون في تعويضه في هذه المهمة، التي قال عنها إنّها أتعبته طيلة السنوات السبع الماضية التي تكفّل فيها بمتطلبات الفريق بكلّ فئاته.

كشف باغور في دردشة قصيرة سهرة أوّل أمس، بمحاذاة مقر الفريق الذي كان من المفترض أن يحتضن ندوة صحفية لباغور، والمسير الآخر العربي أومعمر، أنّ قراره بالانسحاب من تسيير فريق كرة القدم لا رجعة فيه، مبررا ذلك بأسباب قال عنها، إنّها منطقية وغير مشّجعة في نفس الوقت. وتابع قراري الابتعاد عن فرع كرة القدم حازم، ولا لبس فيه، وسأعيد مفاتيح القيادة للشركة الرياضية كي تتكفل بنفسها بتشكيلة الأكابر، وباقي الفئات السنية، فلم أعد أطيق بقاء المشاكل التي طوّقتني من كل جهة بدون حلّ، فالديون ارتفعت والمداخيل قلت بشكل كبير، والإعانات المالية أضحت تضخ بالتقطير.

وكشف مسؤول النادي الهاوي، في خضم حديثه عن انسحابه من عالم كرة القدم، أنه سيولي رعايته للفروع الرياضية الأخرى التي يحويها نادي جمعية وهران، وواصل متحديا سأتفرّغ كليا لتسيير أربعة فروع، لطالما كانت الوجه المشرق لـ«لازمو وهي الكاراتي والجيدو والمصارعة المشتركة والكيك بوكسينغ.. وسأذهب بعيدا في كلامي، وأريح من يرغب في خلافتي في تدبير أمور فرع كرة القدم، بأنني لن أحتاج لفلس واحد، وأقول له من الآن، جمد كل الأموال التي كانت تضخها الشركة الرياضية في خزينة النادي الهاوي، فلن أحتاج إليها، وسأتكفّل بمفردي، وشخصيا بمتطلبات هذه الفروع الرياضية، وأؤكد لهم أيضا أنني لن أشطب اسم عضو واحد من قائمة الجمعية العامة، لأنّهم يفتقدون للشّجاعة، فلو كانوا رجالا لما فعلت ذلك.

ودعا باغور المعارضة إلى التقدّم واستخلافه، بعد قراره المفاجئ هذا، نافيا أن يكون تأثر بما كانت تقوله في الأحياء، وعلى طاولات المقاهي، وتكتبه لمختلف الهيئات والمديريات المحلية أكثر معارضونا من انتقادنا في الفترة الأخيرة، وتعداه إلى تأليب بعض المسؤولين المحليين علينا، أدعوهم إلى التقدّم وتحمّل مسؤولياتهم كاملة من خلال قيامهم بالخطوات القانونية اللازمة، التي تسمح لهم من ولوج الشركة الرياضية، ومن ثم تسيير جمعية وهران، وأنا أسألهم هل من الحق و«الرجلة أن يِؤلبوا المسؤولين المحليين علينا، فهل الإعانات المالية المرصودة تسلك طريقها لجيب مروان أم خزينة جمعية وهران؟.

ولم يتوان محدثنا في انتقاد السلطات المحلية، وفي مقدمتها مديرية الشباب والرياضة على ما قال عنها الحقرة التي تعرضت لها جمعية وهران من جانب المساعدات المالية ـ حسبه ـ وتابع لا أفهم سبب كيل مديرية الشباب والرياضة بمكيالين، لقد تحصّلت جمعية وهران على الفتات من المال مقارنة بما رصد للجارة المولودية، وفي الأخير يريدون محاسبتي، حتى الشركة التي طالبنا بها كي تتكفّل باحتياجات نادينا أسوة بمولودية وهران لم تأت، رغم مرور خمسة أشهر عن حديث السلطات عن استفادة الجمعية بواحدة، تخرجها من معاناتها، وذاك هو السبيل الوحيد المتبقي لها. أما بخصوص المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، وإمكانية لجوئهم إلى لجنة فض النزاعات التابعة للرابطة الوطنية الاحترافية من أجل الحصول عليها، فبدأ باغور مرتاحا وهو يتحدث عنها، على اعتبار أنّ قيمتها ليست ضخمة كما كان يشاع ـ حسبه ـ وبسبب القيمة المنخفضة للأجور الشهرية التي كان يتقاضها اللاعبون، لكنه استطرد بأنّ الخزينة خاوية على عروشها، ولا يستطيع تسديد فلس واحد لمستحقيه، حتى المدرب العوفي سالم، اعترف المسير الوهراني، بأنه لم يقبض أمواله إلى حدّ الآن.

بوطيش، بن ويس، زحزوح وحداد للبيع

أكّد رئيس النادي الهاوي مروان باغور، ما تمّ تداوله في الأيام القليلة الماضية عن عروض بالجملة، تلقاها بعض اللاعبين الشباب الواعدين في فريق جمعية وهران، وذكر بالاسم بوطيش، حداد، بن ويس وزحزوح، وجميعهم مازالوا مرتبطين بعقود مع فريقه الحالي، لكن باغور فتح الباب حول إمكانية رحيلهم، شريطة جلوسه مع المهتمين بخدماتهم حول طاولة واحدة، بغية التفاوض حول القيم المالية مقابل تسريحهم.