تحصلت “ستاد نيوز” من مصدر موثوق في الكرة الجزائرية، فيما يخص فضيحة مباراة رديف اتحاد الحراش ومضيفه شبيبة سكيكدة، حيث أكد بأن اللجنة الفيدرالية للتحكيم كانت قد عينت طاقما لإدارة لقاء سكيكدة والحراش، وأشعرته بالتعيين عبر البريد الإلكتروني، مما جعل الحكم يتنقل إلى ملعب بسكيكدة يوم 4 ماي، وقد تزامن ذلك مع تواجد مسيري الشبيبة في الملعب، من أجل التحضير لمقابلة الأكابر، فطلب منهم إعداد ورقة التحكيم باستغلال الإجازات، التي كانت بحوزة الكاتب العام للنادي، وهذا كله من أجل إثبات التحاقه بالملعب، لكن دون أن يعلم بأن العواقب ستكون وخيمة، وتفجر «فضيحة» تدوي الساحة الكروية الوطنية، لأن الحكم أرسل فعلا تقريرا إلى الرابطة، أشار فيه إلى غياب شبان اتحاد الحراش.
وفي سياق متصل فإن الملفت للانتباه أن اللجنة المعنية لم تدرس من الجهة المقابلة، ملف مباراة سريع غليزان، والذي كان من المفروض أن يواجه اتحاد البليدة، في الوقت الذي تبقى فيه «فوضى» التسيير سائدة في الرابطة المحترفة، لأن هذا النوع من القضايا ليس من اختصاص لجنة الانضباط، بل أنه يندرج في مهام لجنة تنظيم المنافسة، باعتبارها الهيئة المكلفة بمتابعة البرمجة واعتماد النتائج الرسمية للمقابلات، والتداخل في الصلاحيات أدى إلى تفجير مهزلة في نهاية الموسم.