يبدي مدرب اتحاد البليدة محمد حنكوش تفاؤله بالبقاء ضمن الثاني المحترف رغم صعوبة المهمة لكنها غير مستحيلة حسبه، لأنه كما قال هناك 30 نقطة في اللعب وسننافس داخل الديار وخارجها من أجل تسجيل نتائج إيجابية تبعث الأمل في بيت الاتحاد لأن كلهم إصرار وعزيمة على إثبات وجودهم فيما تبقى من المباريات والتي تعتبر جميعها مقابلات كأس.. في هذا الحوار.
في البداية كيف تقيم مسار اتحاد البليدة لحد الأن؟
حقيقة الفريق العريق لم يسجل نتائج مشجعة في مرحلة الذهاب، وهذا قبل مجيئي على رأس العارضة الفنية، وعند استلامي المهمة وجدت الفريق بـ (6) نقاط، واليوم في رصيدنا (10) نقاط. وأمامنا 30 نقطة يجب الدفاع عنها لحصد عدد ممكن منها إذا أردنا البقاء.
كيف قبلت المهمة مع فريق كنت تعلم بنتائجه غير السارة ؟
حقيقة، كنت على علم ولكن أملي كبير مع الاتحاد لإنقاذه، وقد سبق لي وأن أديت نفس المهمة مع عدد من الفرق منها شباب بلوزداد، ش .الساورة، م. الجزائر وقد تمكنت من إنقاذها.
معنى هذا أنك متفائل ببقاء الاتحاد البليدي في الثاني المحترف ؟
في كرة القدم كل شيء ممكن، المهم في هذه الحالة هو العمل المتواصل مع اللاعبين، وبعث روح الثقة في وسطهم لأن الجميع مجند من أجل حصد النقاط وعدم الدخول في متاهات اليأس، لأن أمامنا (10) مباريات ويمكن أن نحقق ما يمكن تحقيقه من نقاط.
ما هي الأسباب التي أدت بالاتحاد ليبقى قابعا في مؤخرة الترتيب؟
الانطلاقة كانت خاطئة لقلة التحضير الجيد من البداية واختيار العناصر الهامة في التشكيلة وهذا أحد الأسباب التي أدت بالفريق إلى تسجيل نتائج سلبية خاصة في مرحلة الذهاب.
في نظرك ما هي الأسباب التي سيطرت على هذه الإخفاقات ؟
التشكيلة الحالية شابة وليست لها قدرة كبيرة على التأقلم، مما جعلها تحقق في بعض المباريات ولذلك لا يمكن أن نلعب بطولة من حجم الثاني المحترف بتشكيلة شابة، بل يجب أن يكون بين يديك 25 لاعبا مخضرما وصاحب تجربة، هنا يمكن أن تلعب البطولة بأريحية.
أنت كمدرب محترف، ما هي الأمور التي اتفقت عليها مع مسؤولي اتحاد البليدة ؟
قبلت المهمة من أجل العمل وتكوين فريق محترف، إضافة إلى اتفاقنا على ضمان البقاء رغم كل الصعوبات فإنني متفائل ببقاء اتحاد البليدة هذا الفريق الكبير الذي خرج من رحمه لاعبون كبار.
أين الخلل في الفوز ؟
هناك ضغوطات كبيرة على هؤلاء اللاعبين الشباب قبل وبعد المباريات مما جعلهم يتأثرون نوعا ما، لكن وبكل روح رياضية لما يفوزون بمباراة أو مبارتين فسوف يرى الجميع اتحاد البليدة بوجه مغاير.
ما هي الرسالة التي قدمتها للاعبين ؟
منذ تواجدي وأنا أتحدث معهم، وقلت لهم ثقوا في إمكانياتكم ولا تبهروا من الفرق الأخرى وأعتقد أن الرسالة واضحة لجميع اللاعبين.
وماذا عن التدعيم المادي والمعنوي ؟
رغم الوضعية الصعبة التي يوجد فيها الفريق إلا أن السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي وقفوا بجانب الفريق، وهذا شيء مشجع لما تبقى من البطولة وأنا واثق من أن اللاعبين تشجعوا كثيرا ولهم إرادة وإصرار على تخطي بقية المباريات بسلام.
كلمة أخيرة ؟
سنلعب المباريات المتبقية بروح الكأس وعلينا أن نؤمن بإمكانياتنا مع التحضير البدني والنفسي ولا يجب أن ندخل في متاهات اليأس لأن في كرة القدم كل شيء وارد.