التحق أمس، الحارس الدولي السابق محمد بن حمو، بقائمة اللاعبين الذين هددوا بطرح ملفاتهم على طاولة الفيفا للمطالبة بتحصيل الديون العالقة، والمقيدة على اتحاد عنابة منذ عدة مواسم، حيث أن المعني انتقل صبيحة أمس، إلى مقر الرابطة المحترفة، وأودع شكوى رسمية لدى لجنة الانضباط والطاعة، يطالبها فيها بالتطبيق الصارم للقوانين المعمول بها، خاصة وأن يدين بقيمة 600 مليون سنتيم منذ سنة 2012.
المعلومات التي تحصلنا عليها من مصدر جد موثوق تؤكد بأن بن حمو انتقل إلى مقر الرابطة رفقة محاميه الشخصي، وطالب بضرورة الحصول على مستحقاته العالقة قبل نهاية الأسبوع الجاري، لأنه كان قد أشعر إدارة اتحاد عنابة بالقرار الصادر عن غرفة المنازعات منذ سنتين، إلا أن هذا الاجراء لم يجد طريقه إلى التجسيد الميداني، الأمر الذي جعله يسير على خطى كل من دبوس، مسالي، دراحي، درواز، بوزيدي وبوسامة، ليرتفع بذلك عدد اللاعبين الذين لجأوا إلى لجنة الانضباط 7 من أصل 26 لاعبا تضمهم القائمة الاجمالية للدائنين.
الخطوة التي قطعها بن حمو، تضع الفاف في مواجهة خطر «تدويل» القضية، سيما وأن الحارس الدولي السابق، كان قد وعد مجموعة اللاعبين الدائنين لاتحاد عنابة بالتكفل بإيداع ملفاتهم، لدى لجنة الانضباط لدى الفيفا، والاجراءات المتخذة على الصعيد الوطني بلغت مرحلتها الأخيرة، لأن الخطوة الموالية ستكون تقديم كل لاعب لشكوى رسمية لدى الفيفا، بخصوص عدم تطبيق الفاف، قرارات صادرة عن هيئة رسمية منضوية تحت لوائها.
وفي سياق متصل، كشفت مصادرنا بأن رئيس الفاف طلب من الأمين العام محمد ساعد، إشعار الرابطة المحترفة بالخطوات الواجب اتخاذها في أسرع وقت ممكن، وذلك بإرغام لجنة الانضباط على توجيه مراسلات رسمية إلى إدارة اتحاد عنابة، في شكل إشعارات بحيثيات كل قضية على حدة، مع تبليغ اللاعبين بالارساليات ومحتواها، مع منح إدارة «الطلبة» مهلة 30 يوما عن كل ملف لتسوية الوضعية المالية لكل لاعب، الأمر الذي سيرمي بالكرة في مرمى الفريق العنابي، ويخلص الفاف والرابطة المحترفة من مخاوف «تدويل» القضية، لأن رفض التسديد بعد انقضاء الآجال سيدفع بلجنة الانضباط إلى تطبيق قرار خصم 3 نقاط من رصيد الفريق عن كل قضية مطروحة.