دخلت إدارة فريق مولودية العلمة، ممثلة في المكتب المسير للنادي، في سباق ضد الساعة لإعادة ترتيب أمور الفريق تحسبا للموسم الكروي المقبل، وذلك بالتحضير لعقد الجمعية العامة لانتخاب رئيس جديد للبابية، وتعيين أعضاء مكتبه المسير بعيدا عن الصراعات التي شهدها الفريق الموسم الكروي المنقضي، وكانت سببا في معاناته بعدما عانى الأمرين وكاد يغادر إلى القسم الأسفل، حيث لم يتمكن من ضمان البقاء إلى غاية الجولة ما قبل الأخيرة.

واستنادا لمصادرنا فإن أعضاء فاعلين في الجمعية العامة، قطعوا شوطا كبيرا في اختيار الرئيس المقبل للنادي الهاوي مولودية العلمة، والذي سيكون لا محال من الأشخاص الذين يلقون إجماعا من قبل السلطات المحلية والأسرة الرياضية، خصوصا أنصار الفريق، وسبق له رئاسة الفريق وتحقيق نتائج إيجابية معه، وحتى إن لم تتسرب أي معلومة بهذا الخصوص، فإن رجل الأعمال مبارك بوذن هو الأقرب لقيادة سفينة البابية لعهدة انتخابية جديدة.

وتضيف المصادر، أنّ الرئيس المقبل لمولودية العلمة، يجب أن يكون على اتفاق كبير مع أعضاء مجلس إدارة الشركة الرياضية التجارية، لتجنّب الأخطاء والخلافات التي راح ضحيتها الفريق خلال الموسمين الأخيرين، بسبب عدم وجود انسجام في العمل بين الطرفين.