تتصدر مباراتا سريع غليزان- جمعية عين مليلة وأهلي برج بوعريريج- شبيبة سكيكدة اللتان تجمعان أقوى أندية الرابطة الثانية لكرة القدم، الجولة السابعة عشرة المقررة يوم الجمعة، في الوقت الذي تكون أندية أسفل الترتيب أمام تحد كبير، كونها ستكون في مواجهة أندية قوية تطمح في لعب ورقة الصعود للرابطة الأولى.
ويستقطب لقاءا غليزان وبرج بوعريريج كل الأنظار، كون الأندية المعنية تلعب الأدوار الأولى وتراهن كلها على الصعود للرابطة الأولى.
وبإمكان سريع غليزان الصعود على المنصة الشرفية في حال إطاحته برائد الترتيب جمعية عين مليلة في الوقت الذي تطمح فيه شبيبة سكيكدة افتكاك كرسي الريادة من الرائد الحالي، شريطة كسب نقاط الفوز على ميدان أهلي البرج.
لكن هذه الطموح يبدو صعب التحقيق خاصة وأن «الجراد الأصفر» ليس مستعدا للتنازل عن النقاط الثلاثة التي تبدو ثمينة من أجل بعث حظوظها من جديد والعودة لقسم النخبة.
مواجهات أخرى جديرة بالاهتمام على غرار تنقل شبيبة بجاية إلى عين فكرون في لقاء ذي أهداف متباينة. فإذا كان فريق ش. بجاية أفصح صراحة عن طموحاته المتمثلة في الصعود، فإن الفريق المحلي عين الفكرون ليس مستعدا للتفريط في الفوز، من أجل الخروج من عنق الزجاجة.
نفس الانطباع يطغى على الفريق البجاوي، المولودية، الذي يستقبل رائد القبة وشباب باتنة الذي يقوم برحلة شاقة إلى معسكر  حيث لن يكون التعثر مسموحا لأي طرف كان، سواء للأندية المعنية بالصعود أوالبقاء.
ولن تكون مولودية العلمة في أحسن حال من الثلاثي «عين الفكرون، باتنة والقبة»، لأنها ستستضيف زبونا محترما خلال الجولة 17، ويتعلق الأمر بجمعية وهران القادرة على العودة بقوة في السباق نحو الصعود.
أما اللقاء الأخير في برنامج الجولة الثانية لمرحلة الإياب فيجمع بين أمل بوسعادة ومولودية سعيدة، علما أن الناديين يتقاسمان نفس المرتبة (10).