فاز الفريق الوطني للجالية الصحراوية لكرة القدم بأوروبا (اقل من 21 سنة) في اول مباراة ودية له في تاريخه، جمعته بنادي “اف سي كاسترو” بإقليم “كانتابريا” (شمال اسبانيا) بنتيجة 4-3.

فبعد التربص الأخير المفتوح للفريق الأول بعاصمة إقليم الباسك “فيتوريا” قبل شهرين، عمد فرع الاتحادية الصحراوية لكرة القدم بأوروبا لتنظيم مباريات كروية وتجمعات رياضية لمختلف الفئات العمرية والتي استهلها نهاية الأسبوع المنقضي بتفوق فريق اقل من 21 سنة على فريق كاسترو أوردياليس الكانتابري.

وعلى هامش الحدث الكروي، استغل رئيس الاتحادية، أحمد بابا بوحبيني، الفرصة لتعزيز علاقات الصداقة والاخوة مع إقليم كانتابريا، مقدما برنامجا تحسيسيا للمشاركين ووسائل الإعلام المحلية وفاعلي المجتمع المدني حول تطورات القضية الصحراوية من الناحية السياسية والانسانية و تداعياتها.

من جهتها، ابدت رئيسة بلدية كاسترو أوردياليس، سوزانا هيران، تضامنها مع الشعب الصحراوي، كما رحبت بخطوة تأسيس الاتحاد الرياضي الصحراوي، قبل أن تنوه باختيار كنتابريا وجهة للحراك الرياضي الصحراوي.

فيما أجمعت مداخلات ممثلي حركة التضامن بالإقليم على مواصلة دعمهم السياسي والإنساني للقضية الصحراوية، خاصة من خلال جهود الدبلوماسية الرياضية والدور الذي يمكن أن تلعبه للتحسيس والتخفيف من معاناة الشعب الصحراوي.

وحظيت المشاركة الرياضية الصحراوية منذ حفل تقديم اللاعبين والأجواء المصاحبة لتنظيم اللقاء باهتمام رسمي وشعبي كبيرين بالمنطقة على الرغم من الحالة الوبائية وما تفرضه من تحديات على الصحة العامة.