رفض  شريف ملال، رئيس نادي شبيبة القبائل الاعتراف  بالإجراءات القضائية التي باشرها خصومه لتنحيته من منصبه الذين أرسلوا  له عن طريق محضر قضائي، صباح أمس الخميس، إشعار  لحضور أشغال جمعية عامة طارئة حدد لها تاريخ 11 فيفري القادم لإنعقادها،  مشككا حتى في إمكانية  حصول الرئيس الحالي للنادي الهاوي جعفر أيت مولود على إعتماد الذي سيسمح له حسب القانون ممارسة نشاطه بصفة قانونية والإلتحاق بمجلس إدارة مؤسسة شبيبة القبائل . 

يتواصل مسلسل مساعي بعض المساهمين لتنحية شريف ملال من كرسي مجلس إدارة مؤسسة فريق شبيبة القبائل، حيث تشير أخر حلقة منه إرسال له عن طريق محضر قضائي  إستدعاء لحضور أشغال جمعية عامة للمساهمين و أعضاء النادي الهاوي التي ينتظر أن تعقد يوم 11 فيفري القادم .

 حسب مصادر مقربة من إدارة نادي شبيبة القبائل، رفض شريف ملال إستلام الإستدعاء محججا موقفه من عدم شرعية الإجراء. إعتبر الرئيس الحالي لنادي شبيبة القبائل خصومه فاقدي الشرعية للمناورة، في مقدمتهم الرئيس الجديد للنادي الهاوي جعفر أيت مولود، كون هذا الأخير لم يتحصل بعد على الإعتماد الذي يسمح له بمباشرة نشاطه وبرمجة عقد إجتماعات،  مشككا حتى في إمكانيته الحصول على ذات الوثيقة.

علما أنه مر شهرين على  إنتاخبه على رأس النادي الهاوي لشبيبة القبائل خلفا لسامي إدراس الذي إنتهت عهدته.

و ألغى شريف ملال الندوة الصحفية التي كان سينشطها عقب نهاية المباراة التي أجراها الفريق عصر اليوم الجمعة أمام شبيبة الساورة للتطرق لمستجدات الصراع بين مساهمي الشبيبة على رئاسة النادي . 

يتحصر الأنصار الأوفياء لفريق شبيبة القبائل  إلى ما وصل إليه فريقهم المحبوب، الذي فقد  خلال العشرية الأخيرة شهرته و تراجعت نتائجه.

 أكثر من ذالك، تسللت وسطه أطراف ليس لها سمعة رياضية أو كروية، همها الوحيد الحصول على المنافع والإمتيازات وعند زوالها يسعون بكل الوسائل للعودة للواجهة مهما كلفهم ذالك من مال و وقت.