تُعد مديرية الشباب والرياضة لولاية البليدة، هذه الأيام، دفترا للشروط تحسبا لمنح صفقات تهيئة ملعب مصطفى تشاكر وفق المعايير الدولية، وذلك بناء على توصيات الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولأجل تجهيزه لاحتضان بعض مباريات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي ستحتضنها بلادنا في سنة 2023.
 حتى لا تؤثر هذه العملية على إقامة مباريات المنتخب الوطني، ستجرى الأشغال بالحصص بحسب ما أفادنا به مدير الشباب والرياضة سعيد حڤاص: «لقد تلقينا رسالة من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم يُبلغنا من خلالها أن المنتخب الوطني الأول سيلعب مبارياته في تصفيات كأس العالم 2022 بملعب تشاكر، لذا سننجز أشغال التهيئة بالحصص، فمثلا الحصة الأولى ستكون على مستوى دورات المياه ثم نمر إلى أشغال أخرى على مستوى جناح المدرجات المغطاة، وكما صرحت لكم سابقا، سنقوم بتوسيع قاعة الندوات ونُنجز غرف تغيير ملابس جديدة أسفل المنصة الشرفية».
وتابع محدّثنا: «لقد خصّصت الولاية 40 مليار سنتيم من ميزانيتها لإجراء هذا الترميم، لأننا نرغب في أن يواصل المنتخب الوطني لعب مبارياته عندنا»، أما بخصوص توسعة مدرجات هذا الملعب التي تتسع لـ 35 ألف متفرج، أوضح مسؤول قطاع الشباب والرياضة في الولاية: «لن تكن هناك توسعة للمدرجات في المرحلة الحالية لأنها تتطلب أموالا كبيرة، كما أن بطولة أفريقيا للمحليين (شان 2023) ليست بعيدة وبالتالي يتعذر علينا غلق الملعب لمدة سنة أو سنتين».
وقامت ولاية البليدة مع نهاية سنة 2020 المنقضية بأعمال تهيئة لملعب تشاكر، وأبرزها تغيير عشبه الطبيعي الذي لم يستبدل منذ 10 سنوات، كما تم نقل مسخن الماء خلف المدرجات وإعادة تهيئة مركز للإيواء، وكذا غرف تغيير الملابس، مع العلم أن عملية الترميم تم اعتمادها من قبل مكتب دراسات بعد الأخذ بتوصيات كل الفاعلين على غرار لجنة من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وحتى المخرج التلفزيوني يزيد بلكوت تمت استشارته بخصوص نقل المباريات.
وسيعود «الخضر» إلى هذه المنشأة في شهر مارس المقبل بمناسبة مباراة الجزائر- بوتسوانا برسم الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 التي تم تأجيل دورتها النهائية إلى سنة 2022 بسبب وباء كورونا، أي قبل بدء غمار تصفيات مونديال قطر 2022 التي تنطلق مع نهاية شهر ماي الموالي.