لم يكن الإنتصار الذي حققه أشبال موسي في آخر دقائق من رمق الوقت بدل الضائع ليكبح غضب الأنصار ويطمئنهم عن أداء و وضعية المجموعة والنتائج المتذبذبة التي تصنعها.
 برأي الذين تابعوا أطوار اللقاء من خارج جدران ملعب الشهيد بومزراق والذي عاد فيه الفوز للشلفاوة، فإن أجواء الفريق وتركيبته البشرية وإطاره الفني مازالت مصدر خوف الأنصار على مصير زملاء بلجيلالي وبولعونات وبن قرينة في ظل صراع البطولة ومقابلاتها والإمكانيات الموضوعة تحت تصرف الفريق، الذي صار يجد صعوبة في الفوز داخل الديار، فالنتيجة المحققة في الوقت بدل الضائع وإهدار الفرص نقاط سوداء أخذها الأنصار على محمل الجد والسيناريو، الذي عاشه الفريق عندما سقط إلى حظيرة القسم الوطني الثاني، والذي ذاق خلاله الفريق أياما صعبة رفقة جمهور لم يعد يقبل التساهل واللعب بمصير الأولمبي، خاصة في ظل جائحة كورونا التي أبعدتهم عن مدرجات ملعب الشهيد بومزراق. هذا من جهة ومن جانب آخر يذكر الأنصار بصعوبة اللقاءات القادمة، خاصة في مرحلة الإياب مع المنافسين من الجهة الغربية ضمن مباريات ومواجهات محلية مشحونة مع كل من مولودية وهران، وداد تلمسان، سريع غليزان وإتحاد بلعباس.
فطابع هذه اللقاءات يفرض على الفريق الفني والإداري واللاعبين على وجه الخصوص مراجعة نقاط هامة مازالت تكتنفها الغموض من جهة، من خلال ترتيب أوراق الفريق الذي صار محل انتقادات عديدة خاصة في الإداء المتذبذب مع النتائج غير المستقرة، والتي مازالت تطرح نقطة استفهام لحد الآن، يقول محدّثونا من الأنصار الذين طالبوا المدرب واللاعبين والإدارة بالتألق قبل فوات الأوان.