تواجه عدة صعوبات سريع غليزان بمناسبة عودته إلى الرابطة الأولى لكرة القدم بعد أربع سنوات قضاها في الدرجة الثانية, وذلك قبل أيام قليلة عن انطلاق المنافسة الرسمية, وفي مقدمتها عدم تأهيل اللاعبين الجدد وعدم اعتماد ملعب “الطاهر زوقاري”.

ويتهدد السريع خطر مباشرة البطولة بدون لاعبيه الجدد وعددهم أكثر من عشرة عندما يواجه نادي بارادو, حيث فشلت إدارة النادي لحد الآن في تأهيلهم على خلفية الديون التي تقع على عاتقها تجاه لاعبين سابقين لجأوا إلى لجنة المنازعات للحصول على مستحقاتهم المالية.

ومن شأن هذه الوضعية أن تعقد من مهمة المدرب سي الطاهر شريف الوزاني الذي قد يجد نفسه مضطرا للاعتماد على 12 لاعبا فقط من صنف الأكابر يملكون إجازاتهم منذ الموسم الفارط.

وفضلا عن هذا الإشكال الذي يؤرق الطاقم الفني للسريع, فإن الأخير قد يحرم أيضا من استقبال ضيوفه على أرضية ميدانه بسبب التحفظات التي وضعتها لجنة تأهيل الملاعب التابعة لرابطة كرة القدم المحترفة, علما و أن ملعب “الطاهر زوقاري” يشهد بعض أشغال إعادة التهيئة على مستوى غرف تغيير الملابس.

وحتى قبل أن ترفض اللجنة المعنية تأهيل الملعب, كان المدرب شريف الوزاني قد أبدى عدم رضاه عن وضعية أرضية الميدان, حيث صرح بأنها “أضحت تشكل خطرا أكيدا على اللاعبين بسبب الإصابات التي قد تلحقها بهم بعد تردي وضعيتها”.

ودعا الدولي السابق بالمناسبة السلطات المحلية للإسراع في إعادة تجديد بساط الملعب, معبرا في نفس الوقت عن أمله في أن تتمكن إدارة النادي هي الأخرى من تأهيل اللاعبين الجدد قبل الجولة الأولى من البطولة بعدما أبدى ارتياحه للعمل المنجز مع كامل التشكيلة خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد.