وضع الإتحاد الجزائري لكرة القدم قيودا صارمة، أمام أندية الرابطة المحترفة، التي تستعد لانطلاق موسم (2021-2020) في 20 نوفمبر المقبل، بعد أكثر من 6 أشهر من التوقف، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال الإتحاد في بيانه إن لجنته الطبية حثت الأندية التي تستعد لاستئناف التدريبات، على الإلتزام بالتدابير المتضمنة في البروتوكول الصحي، الذي أعده المركز الوطني لطب الرياضة.

ويلزم البروتوكول الصحي كل ناد بتعيين “مسؤول كوفيد – 19″، الذي سيتولى تحديد اسم الطبيب المكلف بمتابعة تنفيذ البروتوكول، إضافة إلى عدد من التدابير الوقائية الواجب اتباعها، منها ما يتعلق بالنقل والإيواء والإطعام.

كما يشترط البروتوكول إجراءات طبية، تتلخص أساسا في إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا، خاصة عن طريق مسحة الـ(بي سي آر)، قبل استئناف التدريبات، وقبل أي معسكر إعدادي، و72 ساعة قبل خوض أي مباراة ودية.

وكشف الاتحاد الجزائري أنه سيتم تأجيل أي مباراة، عندما تُسجل إصابة 3 لاعبين أو أكثر بالفيروس لدى كل فريق.

واشترط الاتحاد على الأندية “شهادة القبول باحترام البروتوكول الصحي” تحمل توقيع رئيس وطبيب النادي، وتخلي مسؤولية الرابطة المحترفة من أي خلاف أو تعويضات مالية، بشأن اختبارات الكشف عن كورونا التي تتحملها الفرق.