حدّدت إدارة وداد تلمسان تاريخ الفاتح أكتوبر المقبل كموعد للانطلاق في التحضير للموسم الكروي الجديد، بحسب ما علم، أمس الأحد، من رئيس الصاعد الجديد إلى الرابطة الأولى لكرة القدم.
صرّح نصر الدين سليمان بأن ناديه يواجه عدة صعوبات، سيما من الجانب المالي، ما أخر الشروع في الإعداد للنسخة المقبلة من البطولة التي ستنطلق، يوم 20 نوفمبر القادم.
 أضاف أنه ينتظر دعما إضافيا من طرف السلطات الولائية «التي ترافق النادي، منذ فترة معتبرة»، منوّها في نفس الوقت بعودة المساهم الرئيسي في الشركة  الرياضية للوداد، جيلالي بن أحمد، «الذي التزم بتقديم دعمه إلى الفريق لرفع التحدي الموسم المقبل، سيما في ظل المصاريف الإضافية الهامة التي يتوجب توفيرها لتطبيق البروتوكول الصحي الذي أقرته السلطات المختصة في إطار مكافحة جائحة كورونا»، على حد قوله.
وسطر ‘’الزيانيون’’، بمناسبة عودتهم إلى حظيرة النخبة بعد سبع سنوات من الغياب، كهدف لهم الموسم المقبل، ضمان البقاء في الرابطة الأولى، يضيف رئيس النادي معترفا بصعوبة المهمة، «خاصة وأن البطولة القادمة ستشهد نزول أربعة أندية إلى الرابطة الثانية».
وتابع نفس المسؤول، الذي تراجع عن مغادرة منصبه في ظل عدم ترشح أي عضو من مجلس الإدارة لخلافته، بأن تحقيق هذا الهدف «يحتم على الإدارة تدعيم تشكيلة  الفريق بما لا يقل عن ثمانية لاعبين جدد، خلال فترة التحويلات الحالية».
وقبل ذلك، يستوجب على مسيري الوداد، الذين جددوا ثقتهم في المدرب عزيز عباس لموسم آخر، تسديد ديون النادي تجاه بعض اللاعبين السابقين الذين توجهوا بشكوى بهذا لخصوص لدى لجنة المنازعات بالاتحاد الجزائري للعبة، ما انجر عنه حرمان الوداد من الاستقدامات خلال الفترة الحالية للتحويلات إلى غاية تسوية الديون المعنية المقدرة بستة ملايين دينار.
لكن الرئيس نصر الدين سليمان طمأن بخصوص هذا الملف، مؤكدا أن إدارته «تسعى جاهدة لحله في القريب العاجل».