رغم أن بيان وزارة الشباب والرياضة المتعلق باستئناف النشاط الرياضي، كان واضحا بالنسبة للرياضات الجماعية، بأنها لن تُستأنف في الوقت الراهن، إلا أنه على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لايزال الإصرار على عودة البطولة الوطنية إلى النشاط، مع أن معظم الأندية ترفض استئناف المنافسة، لكن الفاف لا تريد منح اللقب لأي فريق إلا إذا أنهيت البطولة التي يحتل فيها شباب بلوزداد المرتبة الأولى، وبمباراة ناقصة أمام بارادو، قبل توقف البطولة في منتصف مارس الماضي بسبب وباء كورونا.

فيما اتخذت بعض الاتحاديات قرارا نهائيا بخصوص عدم عودة النشاط الرياضي مراعية في ذلك صحة الأشخاص، لازالت الفاف تمدد “السوسبانس” رغم أن رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم وعضو المكتب الفدرالي عبد الكريم مدوار، سار في نفس مسار الأندية الرافضة للعودة. وقال بأن صحة الأشخاص أولى من كرة القدم، كل هذا لم يغير من موقف رئيس الفاف ومن معه في المكتب الفدرالي، والذين سيجتمعون يوم الأربعاء القادم من أجل الفصل في هذه المسألة، والتي بمرور الوقت أصبح تأثيرها على الأندية كبيرا، وعلى نفسية اللاعبين أكبر.

وبعد أن استنفدت كل المنافذ لا تريد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الاستسلام، لهذا  وجدت خطة أخرى، وهي إنهاء البطولة المحترفة الأولى، وإنقاذها حسب مسيريها؛ بإخضاعها هي فقط للبروتوكول الصحي، وهذا حسب مفهوم الفاف سيخفف من المخاطر التي تحذر منها اللجنة العلمية، كون عدد اللاعبين سيقلَّص، ومنه، حسب الاتحادية دائما، فإن العودة ممكنة إلى الرابطة الأولى لكرة القدم فقط، أما بقية الرابطات فستنتظر، ولن تعرف العودة في الوقت الحالي، وهذا ما سيسعد الفيفا التي تشجع على عودة النشاطات عبر العالم.

والجديد في هذه الخطة التي تريدها الاتحادية لإنقاذ الموسم، أنه لن يكون هناك سقوط للأندية إلى الرابطة الثانية، غير أن التي تنقَذ من السقوط ستلعب الموسم القادم بالديون؛ أي أن النقاط التي لم تسمح لها بالبقاء في الرابطة الأولى، ستكون لها ديون في الموسم الجديد، وبالتالي سيتم خصمها في كل مرة حتى تدفعها كلها لتعود وتبدأ من الصفر.