جدد محفوظ قرباج، رغبته في الترشح للانتخابات القادمة لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مؤكدا في دردشة قصيرة جمعتنا به أمس قائلا : « لا أمانع في الترشح، لكن وضعيتي الإدارية تتطلب موافقة الوصاية كوني موظفا لدى الدولة، الأمر الذي يعني أنه لا بد من الحصول على الضوء الأخضر للإقدام على خطوة تقديم ترشحي .. وسبق أن وضّحت هذه الوضعية في 2017 » .
في نفس السياق، ذكر رئيس الرابطة المحترفة السابق قائلا: « متأكد من قدراتي ورؤيتي في تسيير الفاف في حالة ترشحي ونيلي ثقة الجمعية العامة، ولدي الثقة التامة في إمكانية تقديم خدمات للرياضة الشعبية رقم واحد في الجزائر، بالنظر لتجربتي في ناد، و ترؤسي للرابطة المحترفة لكرة القدم، وعلاقاتي الطيبة مع مسؤولي الأندية وجل الفاعلين في كرة القدم، إلى جانب مكانتي المميّزة دوليا ضمن الاتحاد الإفريقي».
وعن سؤال حول مستوى كرة القدم الجزائرية وتطبيق الاحتراف أوضح قرباج قائلا : « قبل الرد على هذا السؤال لابد من توضيح أمر مهم متعلق ببعض التصريحات التي ربطتني ببداية الاحتراف وتطبيقه، لأؤكد بهذه المناسبة التي أتيحت لي أنه عند انطلاق الاحتراف في 2010 كنت رئيسا لفريق شباب بلوزداد ومن ضمن الأشخاص الذين عارضوا الطريقة التي سيطبق بها هذا النظام الجديد في الكرة الجزائرية .. عبرت لوزير الشباب والرياضة آنذاك عن نظرتي للأمر، مستفهما أمامه، هل يمكننا تطبيق دفتر الشروط دون استشارة الأندية المعنية بكل الإجراءات وتطبيقها والعمل بها يوميا ؟ ».
وكان موضوع مستقبل البطولة الوطنية ضمن الدردشة التي جمعتنا بمحفوظ قرباج الذي أشار قائلا: « أنا ضد استئناف المنافسة واستكمال الموسم في الوضع الحالي حفاظا على صحة اللاعبين وكل المعنيين بالمنافسة، حيث أن إعادة سير قطار البطولة يتطلب توفير إمكانيات ضخمة في ظل شح الموارد المالية ودخول عدة أندية في صعوبات من الناحية المادية، من المستحيل تطبيق البروتوكول الصحي بالإمكانيات المتوفرة حاليا  .. كما أنني أتساءل عن سر الإلحاح على الاستئناف واستكمال الموسم من طرف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم».
وحسب رؤيته للوضعية الحالية للبطولة بعد تفشي فيروس كورونا يرى الرئيس السابق لشباب بلوزداد : « من المنطقي توقيف المنافسة وإنهاء الموسم باعتماد الترتيب الذي توقفت فيه البطولة .. وبالتالي تحديد البطل والفرق التي تمثلنا في المنافسات القارية .. الأمر الذي سيعطي أريحية كبيرة للأندية من أجل تحضير الموسم القادم بإمكانيات أحسن وفي ظروف أفضل بكثير».
وفي تحليله لوضعية كرة القدم الجزائرية أوضح قرباج أن: «وضعيتها تزداد سوءا بسبب العشوائية في اتخاذ القرارات».