قالت مصادر مقربة من بيت شباب قسنطينة، إن المدرب الجديد للنادي عبد القادر عمراني، اغتنم فرصة لقائه باللاعب بلقاسمي عبد الفتاح إسماعيل، خلال الاجتماع الذي عقدته الإدارة باللاعبين، ليطالبه بالمواصلة بألوان «السنافر» لموسم آخر على الأقل، مؤكدا له أنه لن يندم على قراره في حال فضل البقاء، علما أن بلقاسمي الذي التقى المدير العام رشيد رجراج مرارا كان صريحا مع الأخير عندما أكد له أنه لن يغير شباب قسنطينة إلا بالاحتراف خارج الوطن، وهو نفس ما قاله اللاعب لمدربه عمراني.  
يحدث هذا في الوقت الذي رفض فيه متوسط ميدان شباب قسنطينة، إسلام هريدة، الذي تم تسريحه في وقت سابق، التوقيع على بروتوكول تخفيض الأجور الذي اقترحه المدير العام للنادي وكذا المدير الرياضي، رشيد رجراج ونصر الدين مجوج على التوالي، ملحا على ضرورة الحصول على كامل مستحقاته المالية العالقة التي كان يدين بها قبل تسريحه من الفريق، مهددا في ذات الوقت باللجوء إلى لجنة المنازعات لاستعادة أمواله، ليكون موقف هريدة من مقترح الإدارة القسنطينية، النقطة السوداء التي أخلطت أوراق المسؤولين في الوقت الحالي، علما أن هريدة كان قد رفض التوقيع على ورقة تسريحه ليتم تحويله إلى الفريق الرديف في وقت سابق.
للإشارة فإن كل اللاعبين الذين حضروا الاجتماع رفضوا في بادئ الأمر مقترح المدير العام رشيد رجراج، والذي اقترح فيه تخفيض أجرتهم إلى نصف ما يتقاضونه في الوقت الحالي، حيث عبر غالبيتهم عن تذمرهم إزاء المقترح وهددوا بمقاطعة الاجتماع، قبل أن يقترح رجراج مرة أخرى 35 من المائة فقط بدلا من 50 من المائة، وهو المقترح الذي لقي استحسان زملاء الغائب حسين بن عيادة، علما أن الاتفاق تم التوقيع عليه من قبل كل اللاعبين، وسيتم وضعه على مستوى مكتب الرابطة المحترفة لكرة القدم، وكذا لجنة المنازعات، مثلما اشترط الاتحاد الجزائري للكرة، لتفادي ما لا يحمد عقباه في المستقبل، في حال قرّر أحد اللاعبين مقاضاة النادي أو إيداع شكوى على مستوى لجنة المنازعات للحصول على أمواله العالقة.
وفي سياق آخر، قامت إدارة النادي بتقديم المدرب الجديد عبد القادر عمراني إلى اللاعبين، وذلك على هامش مأدبة الغذاء التي نظمتها على شرف اللاعبين في مقر النادي، حيث وخلال الكلمة التي ألقاها المدرب عمراني، طلب من اللاعبين أخذ الأمور بجدية والتركيز على المنافسة، مؤكدا أنه واثق على تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل مع التعداد الحالي.