أنهت إدارة مولودية الجزائر برئاسة عبد الناصر ألماس، يوم الخميس الماضي، مهام المدير الفني للفئات الشبابية بالنادي، محمد ميخازني، بسبب “سوء التسيير”. وحسب إدارة العميد، فإن السبب الرئيسي في اتخاذ هذا القرار، هو بسبب المشاكل العديدة التي عانى منها الفريق الرديف هذا الموسم، من بينها رحيل عدة لاعبين مميزين، وهو ما جعل ألماس مستاء جدا من ميخازني، الذي ـ حسب المسؤولين في العميد ـ لم يعرف كيف يحصن الشبان، رغم الميزانية الضخمة التي وضعت تحت تصرفه، منذ انطلاق الموسم.

من هذا المنطلق، سارعت إدارة المولودية، إلى الاحتفاظ بمواهبها الشابة، قبل رحيلها بالمجان إلى أندية أخرى مهتمة بخدماتها، حيث أعلن الفريق العاصمي على صفحته على “الفايسبوك”، توقيعه أول عقد احترافي لثنائي الرديف، شكيب علي بن يحي، والحارس أمين يعقوبي، لمدة 3 سنوات، تنتهي في صيف 2023، وقد تحركت إدارة المولودية لإمضاء عقود لاعبيها الشبان، بعد أن دخلت بعض الأندية على خط التفاوض مع نجوم الرديف، وستقوم إدارة المولودية بالتوقيع للاعبين آخرين من الذين ظهروا بشكل لافت هذا الموسم، تحت إشراف المدرب ميخازني.

على صعيد آخر، قررت الإدارة تجميد عملية استقدام اللاعبين إلى إشعار آخر، بعد أن قررت “الفاف” استكمال البطولة الوطنية، وهي التي كانت تنتظر الانطلاق في هذه العملية بعد إعلان نهاية الموسم، غير أن قرار “الفاف” أخلط أوراق العميد، خاصة برنامج المدرب نبيل نغيز الذي حدد تاريخ 20 جويلية للعودة إلى التدريبات، كما أن أعضاء لجنة الاستقدامات، سبق أن أعلنوا على أنهم سينطلقون في عملية جلب اللاعبين نهاية الأسبوع الماضي، وأمام عدم اتضاح الأمور، قررت إدارة الفريق توقيف كل شيء، إلى غاية 13 جويلية، حيث ستنتظر أن سيتم اتخاذ قرار عودة البطولة من عدمها.