شاركت الإدارة الحالية لسريع غليزان التي يترأسها حمري محمد في اجتماع رؤساء اندية الغرب الذي عقدته الرابطة المحترفة اول امس بفندق الميريديان بعاصمة الغرب الجزائري وهران.

وفي المقابل يبدو ان ادارة الرابيد قد تجاوزتها الأحداث ما دام أنها تقف عاجزة عن إيجاد الحلول اللازمة لكل المشاكل التي يتخبط فيها الفريق، خاصة تلك التي تتعلق بمستحقات اللاعبين الذين لم ينالوا أي سنتيم منذ 7 أشهر كاملة، حتى أن الإدارة لم تتصل بهم إطلاقا منذ بداية أزمة كورونا وهذا ما يؤكد الشرخ الكبير وفتور العلاقة بين الإدارة واللاعبين الذين أبدوا رغبة جامحة لإيداع عقودهم لدى لجنة فض النزاعات وكذا رفضهم القاطع للعودة من جديد إلى التدريبات الجماعية، وهذا ما يوحي أن الرابيد مقبل على أزمة حقيقية خلال الأيام القليلة المقبلة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن إدارة حمري لم تجد الحلول لتسوية مستحقات اللاعبين ، خاصة أن رفقاء المهاجم نمديل يفكرون في مقاطعة الفريق وعدم العودة للتدريبات مع إيداع عقودهم لدى لجنة المنازعات وهو ما يؤكد أن النادي مقبل على أيام صعبة للغاية ، بالنظر للظروف والمشاكل التي يمر بها السريع، فذلك يؤكد أن الإدارة أثبتت فشلها وضعفها في إيجاد الحلول اللازمة لإخراج الفريق من هذا النفق.

من جهة أخرى، يتواجد أنصار الفريق الغليزاني في حالة نفسية صعبة جدا بسبب ما يمر به فريقهم من مشاكل في المدة الأخيرة، وهذا ما جعلهم يصبون جام غضبهم على إدارة الفريق التي وصفوها بالفاشلة والضعيفة لعجزها وعدم قدرتها على حل مشاكل الفريق وإخراجه من النفق المظلم. في ذات السياق طالب الجمهور الغليزاني بضرورة جلب شركة وطنية تتولى شؤون الفريق الذي أصبح – حسبهم – بحاجة ماسة إلى شركة وطنية تسيره حتى يتمكن من تجاوز كل مشاكله الإدارية التي يتخبط فيها منذ سقوطه للقسم الثاني قبل 4 سنوات من الآن .