قال حسن قلايجي المدير الإداري السابق وأحد المساهمين بالشركة الرياضية لمولودية وهران، إنه يستحيل عقد جمعية عامة للمساهمين في الوقت الحالي، لتعيين رئيس جديد لمجلس الإدارة بما يسهّل للفريق الحصول على بطاقة النادي المحترف، طبقا لدفتر شروط  جديد، ألزمت به الاتحادية الجزائرية لكرة القادم الأندية إذا ما أرادت ولوج عالم  “احتراف حقيقي” بداية من الموسم القادم.

يرى قلايجي أنه من السابق لأوانه، البت في منصب المسؤول الإداري الأول في الفريق في الظرف الراهن، الذي تغلب عليه أزمة صحية عالمية غير مسبوقة، سببها فيروس “كورونا ” المستجد. وأتم: “نحن نعلم أن الأمور بداخل مولودية وهران غير سوية ومستتبة، ولا بد أن ترتقي إلى الأفضل، لكن في ذات الوقت لا يمكن عقد أي جمعية للمساهمين في الشركة الرياضية، لمناقشة أمور الفريق والحجر الصحي لم يُرفع بعد في وطننا، لذا يجب أولا أن تعود الحياة إلى طبيعتها، وبعدها نفكر في أي خطوة من هذا القبيل، والتي تبقى أكثر من ضرورية”. جاء تصريح حسن قلايجي بعد تحرك الإدارة الحالية تحت إشراف شريف الوزاني سي الطاهر، من أجل تعيين رئيس جديد لمجلس الإدارة قبل منتصف جويلية القادم؛ تنفيذا لقرار لجنة مراقبة التسيير المالي للأندية المحترفة التي يرأسها رضا عبدوش، التي أصرت على اللجنة المديرة الحالية لفريق الحمري، الالتزام بالقانون، وسد هذه الثغرة الإدارية بتعيين مسؤول في هذا المنصب الذي ظل شاغرا منذ “استقالة” بلحاج أحمد المدعو “بابا”، من رئاسة مجلس الإدارة صائفة العام الماضي.

ويميل شريف الوزاني إلى اسمين؛ زميله الحبيب بن ميمون الذي يملك صفة المساهم في الشركة الرياضية غير أنه يفتقد إلى خبرة كافية في التسيير، لكنه تلقّى ضمانات أكيدة من شريف لمساعدته وإحاطته بكفاءات تساعده في مهمته الجديدة إن وافق على قبولها والإناطة بها، وحسن قلايجي الذي “يرتاح له” شريف الوزاني؛ كونه يحوز على خبرة كبيرة تؤهله لتولي هذا المنصب، حيث سبق له شغل منصب مدير إداري في عهد الرئيسين السابقين الطيب محياوي والعربي عبد الإله، كما يُعد مناصرا وفيا وقريبا جدا من الفريق، ومنضبطا في حضور كل الجمعيات العامة للمساهمين، حتى في حال افتقدت نصابها ومشكّليها.

وبالإضافة إلى هاتين الشخصيتين المقترحتين هناك رؤوس تسييرية سابقة وقديمة لمولودية وهران تجدد الصراع بينها، بعدما استهواها من جديد الكرسي الأول، فدشنت سباقا محموما، مرة معلنا وأخرى خفيا على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الجرائد، وبمواقع الأنصار، وشكلت لذلك تكتلات وأحلافا لأجل الظفر بالمنصب الشاغر.

ومن بين هؤلاء العائد إلى الواجهة شاوش غالم، ورئيس النادي الهاوي الطيب محياوي، والوجه الجديد الطامح محمد قاراوزان الذي عاد الحديث خلال الآونة الأخيرة عن إمكانية توليه رئاسة المولودية، مغريا مناصريه ومعارضيه بضخ 30 مليار سنتيم من أجل إعادة هيبة الفريق، وطبعا المكنى “بابا”، الذي عاد ليصرخ من جديد بأنه لايزال صاحب أغلب الأسهم في الشركة الرياضية، مؤكدا أنه يرفض فكرة عقد جمعية عامة للمساهمين، من أجل تعيين رئيس لمجلس الإدارة بدون استشارته وموافقته.