كشفت لجنة الانضباط التابعة لرابطة كرة القدم المحترفة، عن إستدعاء مناجير اللاعبين، نسيم سعداوي، للاستماع إلى أقواله يوم 28 ماي (00ر11 سا)، في إطار قضية التسجيل الصوتي الذي يورطه بتهمة ترتيب نتائج المباريات بمعية المدير العام لنادي وفاق سطيف، فهد حلفاية.

وجاء في البيان الذي نشرته الرابطة على موقعها الرسمي: “بعد حصة الاستماع الأولى للمدير العام لنادي وفاق سطيف، الخميس 21 ماي 2020، قررت لجنة الانضباط ترك الملف الانضباطي مفتوحا لتكملة المعلومات.

وتم إستدعاء مناجير اللاعبين نسيم سعداوي (وسيط الاتحادية) للمثول أمام لجنة الانضباط أمام أعضاء لجنة الانضباط في حصة الخميس 28 ماي على الساعة 00ر11″.

وأفاد حلفاية، عقب الاستماع إلى أقواله من طرف لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، اليوم الخميس: “وضحت للجنة أنني قدمت شكوى لدى العدالة على مستوى ولاية الجزائر وشكوى أخرى لدى الشرطة الاقتصادية المختصة في قضايا الفساد، ضد المناجير نسيم سعداوي، وأكدت لهم أن التسجيل مفبرك، وفي أقرب الآجال سيتبين حقيقة ما أقول”.

وكان حلفاية قد غاب عن جلسة الاستماع الاولى التي كانت مقررة يوم الاثنين الفارط، “لأسباب صحية”، حسبما أكده محامي الفريق، نبيل بن النية، الذي كان قد حضر الجلسة نيابة عنه.

ورفع حلفاية يوم الخميس الفارط شكوى ضد مجهول لدى المصالح الأمنية المختصة بأمن ولاية سطيف.

وفي نفس اليوم، عاقبت رابطة كرة القدم المحترفة، المدير العام للوفاق بصفة “احتياطية” الى غاية مثوله أمام لجنة الانضباط.

وعرفت هذه القضية ردود أفعال من عدة أطراف، حيث رفض مجلس إدارة الوفاق الاتهامات الموجهة إلى مديرها العام، خلال اجتماع أعضاء المجلس للتطرق الى قضية التسجيل الهاتفي المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يتهم الفريق بترتيب اللقاءات، حيث أكد بيان المجلس أن المعني “تبرأ من كل الاتهامات الموجهة اليه”، مؤكدا أن “التسجيل مفبرك والغرض منه هو ضرب استقرار الفريق من طرف جهات سيكشف عنها التحقيق”.

و كان وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، قد تطرق الى هذه القضية، الاسبوع الفارط، متعهدا بمحاربة الرشوة في المحيط الرياضي.

وأضاف “في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق حول صحة هذا التسجيل، فإني أدين بشدة مثل هذه التصرفات الشنيعة التي تنتهك قواعد اللعبة الرياضية و تسيء إلى نزاهة و سمعة الرياضة الجزائرية”.

من جهتها، أصدرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) بيانا أدانت فيه ما وصفته ب”الممارسات الشنيعة” في انتظار التأكد من صحة التسجيل الصوتي.