شرعت لجنة الاستقدامات لنادي مولودية الجزائر في عملها مباشرة بعد تنصيبها، حيث قامت بأول اجتماع لتحديد الخطوط العريضة للعمل الذي ستقوم به قبل وأثناء فترة الميركاتو الصيفي، أين شرعت في تحديد الأولويات في مقدمتها اعتماد سياسة تشبيب الفريق وضخ دماء جديدة، والبحث العاجل عن حارس مرمى كبير ومهاجم من العيار الثقيل، بالإضافة إلى تحديد المناصب التي تعرف نقصا لتدعيمها تحسبا للموسم الكروي (2020 – 2021).

كشفت مصادر «الشعب» من داخل بيت مولودية الجزائر أن لجنة الاستقدامات بدأت في تدوين أسماء اللاعبين المستهدفين تحسبا للموسم المقبل، والمثير للانتباه أن اللجنة دونت أسماء اللاعبين المتواجدين في نهاية عقودهم، يتقدمهم نجم أمل الأربعاء اللاعب المتعدد المناصب محمد أمين بوزيان الذي يشغل منصب صانع ألعاب وتم الاعتماد عليه في منصب مهاجم حر وعلى الرواقين وأبلى البلاء الحسن منذ التحاقه بكتيبة الفايكينغ، حيث أسال الكثير من الحبر وتم استهدافه من قبل عدة أندية في الميركاتو الشتوي المنقضي على غرار شبيبة القبائل والنادي الإفريقي التونسي.
ابن مدينة السوقر صاحب 24 ربيعا ينطبق على المعايير والمواصفات التي حددتها لجنة الاستقدامات حيث يتواجد حرا من أي التزام، ويدخل في إستراتيجية مجلس إدارة المولودية الذي فرض تسقيف الأجور على اللاعبين بداية الموسم المقبل، حيث إذا تمكنت لجنة الاستقدامات من الاتفاق النهائي معه فإن راتبه الشهري لن يتعدى 200 مليون شهريا. ورغم أن إدارة المولودية لم ترد تحديد هوية اللاعبين المنتهية عقودهم بسبب عدم انهاء الموسم الجاري، إلا أن المدير العام للفريق نصر الدين ألماس منح الجمعة الضوء الأخضر للشروع في التفاوض مع مناجير بوزيان حتى لا يضيع من الفريق وتتمكن المولودية من ضمان خدمات لاعب مميز في صناعة اللعب، قد يكون بنسبة كبيرة خليفة درارجة الذي قرر الرحيل بنهاية الموسم الجاري. في ذات السياق، وضعت لجنة الاستقدامات التي يشرف عليها المدرب نبيل نغيز أسماء مهاجمان يملكان الخبرة في البطولة الوطنية، يتعلق الأمر بمهاجم شباب قسنيطنة عبد الفتاح إسماعيل بلقاسمي ومهاجم وفاق سطيف حبيب بوقلمونة الباحثان عن تغيير الأجواء والمتواجدان في نهاية عقدهما بتاريخ الثلاثين من شهر جوان المقبل، ولو أن لجنة الاستقدامات ستركز في مفاوضاتها على بلقاسمي الذي أظهر علو كعبه في موسمين متتاليين بألوان (السي. أس. سي) على حساب بوقلمونة العائد من الإصابة قبل توقيف البطولة بسبب تفشي جائحة كورونا في الجزائر يوم 12 مارس المنقضي، والذي كان بعيدا عن المنافسة لمدة طويلة.
ترقية أربعةـ لاعبين
دائما فيما يتعلق بالاستقدامات والتحضير للموسم الكروي الجديد، قررت ذات اللجنة ترقية 4 لاعبين من الفريق الرديف، يتعلق الأمر بكل من اللاعب الواعد عبد اللاوي وقائد الرديف المدافع المحوري أوكال ومتوسط الميدان لويزيني الذي يتدرب مع الفريق الأول منذ الموسم المنصرم، بالإضافة إلى المفاضلة بين (مريزيق، صحراوي وسالمي) الذين سيتم معاينتهم عن قرب في استئناف البطولة لتحديد هوية اللاعب الرابع الذي سيتم ترقيته إلى الأكابر، وهو قرار يؤكد السياسة الجديدة للفريق التي تريد العودة إلى أيام الزمن الجميل الذي نال فيه العميد اللقب بشبانه، آخرها في سنتي (1999 و2010).
إلغاء منح المباريات بداية من الموسم المقبل
من جهة أخرى، أكدت مصاردنا بأن قرار تسقيف أجور اللاعبين جاء كإجراء احترازي لمواجهة الشح المالي الذي ستتخبط فيه كل فرق البطولة بداية من الموسم المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا في الجزائر، وأن هذا القرار سيستثني منصبان يتعلق الأمر بحراسة المرمى التي يبحث فيها العميد عن جلب الأفضل في موسم المئوية ومهاجم حر من العيار الثقيل الذي افتقدته المولودية في السنوات الأخيرة يلعب بجانب هداف الفريق سامي فريوي لتكوين أقوى خط هجومي في البطولة. هذا وكشف مصدرنا أن إدارة الفريق قررت إلغاء منحة المباريات وتفكر في وضع منحة تشجيعية في حالات استثنائية، حيث لم يتقبل ألماس فكرة تقديم منحة بقيمة 30 مليون سنتيم في حالة تحقيق الفوز خارج الديار والتي بلغت 40 مليون سنتيم بعد الفوز على شباب قسنطينة، بالإضافة إلى تقاضي اللاعبين رواتبهم الشهرية، وهو ما يجعل الإدارة في كل موسم في حرج من أجل منح رواتب اللاعبين والمنح في وقتها ويفرض التراكمات التي تخلق المشاكل داخل المجموعة في أوقات حساسة من الموسم، خطوة يريد منها مجلس إدارة المولودية تجنيب الفريق ضائقة مالية والعمل على صرف أجور اللاعبين كل نهاية شهر، الأمر الذي من دون شك سيساهم في رفع معنويات الكثير من اللاعبين.