عبّر شريف الوزاني سي الطاهر المشرف العام على مولودية وهران، عن غضبه الشديد بعد كسب اللاعبين السابق عادل لخضاري والحالي حمزة هريات، قضيتهما على مستوى لجنة فض النزاعات التابعة للرابطة الوطنية الاحترافية لكرة القدم؛ إذ سيتلقى بموجبهما لخضاري مبلغ 800 مليون سنتيم عن رواتب موسم (2017 ـ 2018)، وهريات مبلغ 600 مليون سنتيم عن الموسم الماضي (2019 ـ 2020)، والشكوى التي رفعها شهر جوان من العام الماضي.

طالب شريف الوزاني بتوضيحات عن القضية الجديدة التي أطلت برأسها لتزيد من همه، وهو الذي لم يفق بعد من وقع خرجة الثنائي عواد وفراحي، الذي تحصل على مليار و300 مليون سنتيم، حتى وجد نفسه أمام قضية أخرى، هي من واقع الرئيس السابق أحمد بلحاج المدعو “بابا”. وأصر شريف على جلب كل الوثائق حتى يفحصها بدقة ويتبين له الخيط الأسود من الأبيض فيها، وهو لايزال يردد أسطوانة المؤامرة عليه وإدارتها من نسج أطراف، قال إنها معارضة له، ولا تحب الخير لمولودية وهران، لكنه لم يسمّها حتى الآن.

بالمقابل وكالعادة خرج “بابا”، ليؤكد أن كل اللاعبين الذين كانوا ينشطون تحت إمرته ومن بينهم لخضاري وهريات، لا يدينون له بأي سنتيم، مطمئنا إدارة شريف الوزاني التي اتصلت به وأخطرته بقرار لجنة المنازعات، بأنه يملك الوثائق الثبوتية التي تدحض شكوى اللاعبين هريات ولخضاري.

من جانب آخر، قرر شريف الوزاني إدارة ظهره للعرض الذي تلقاه من نادي قيموس السعودي الذي ينشط  في الدرجة الأولى للبطولة السعودية، ويحتل الرتبة الخامسة، ويسعى بكل جهده للالتحاق بالقسم الممتاز، ويتمنى أن يحقق ذلك على يد مدرب محنك وقدير، وفي أقرب وقت ممكن. ويكون شريف الوزاني رفض تلبية رغبة النادي السعودي، لعدم امتلاكه شهادة تدريب “كاف أ” المطلوبة والمعترف بها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، والتي بسببها كان ضيّع فرصة خوض التدريب في الخارج سنة 2017، وتحديدا مع نادي الوحدة السعودي.

كما أن الوضعية الحالية لفريقه مولودية وهران، فترت من حماسه لقبول العرض السعودي، وهو الذي تحذوه رغبة قوية في نيل منصب مستقبلي في النادي الحمراوي، في حال تحسنت الأوضاع، وجسدت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمحروقات “هيبروك”، بروتوكول الاتفاق الذي وقعته سنة 2018 مع إدارة الرئيس السابق بابا”، وبذلك يكون غنم – إن تحققت أمنيته – مقابل ما سماها التضحيات التي يقوم بها له، وهو الذي يصر على القول إنه لم يتلق رواتبه في مولودية وهران منذ إقلاع الموسم الحالي.

فريفر غاضب من تجاهل مسيّريه

مازال اللاعب الشاب فريفر بومدين يتدرب بمفرده بدون الاستناد إلى البرنامج الإعدادي الذي قدمه الطاقم الفني للاعبين، بعدما حرمه الطاقم الفني منه في مرتين متتاليتين في خرجة استغربها فريفر، بدون أن يجد لذلك تفسيرا سوى أنه بات مقتنعا بأنه غير مرغوب فيه في الفريق.

وأسر فريفر لمقريه أنه ازداد إصرارا على مغادرة البيت الحمراوي بعد نهاية الموسم الكروي في ظل ما سماه جحود مسيريه، الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عنه في هذا التوقف الاضطراري للمنافسة الرسمية، بسبب تفشي فيروس “كورونا”. وينتظر انفراج الأمور ليفاوض مسيريه حول أوراق تسريحه، والانتقال إما إلى تونس، أو الانضمام إلى أحد الأندية الجزائرية التي طلبت خدماته، على غرار اتحاد الجزائر ونصر حسين داي وشبيبة القبائل.