بدا طبيب الاتحادية الجزائرية لكرة القدم جمال الدين دامارجي غاضبا، عند الحديث عن تصرفات وممارسات بعض الأندية في الجزائر، والتي حاولت التدرب «خلسة»، في محاولة منها للحفاظ على لياقة لاعبيها، ضاربة تعليمات السلطات العليا في البلاد عرض الحائط، بخصوص تفادي كافة التجمعات في الفترة الحالية، بعد انتشار فيروس كورنا المخيف.
وقال الدكتور دامارجي، عند نزوله صبيحة أمس، ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، بأن الفاف واستجابة لوزارة الشباب والرياضة علقت كافة المنافسات، بالموازاة مع غلق المنشآت الرياضية، غير أن بعض الفرق المحلية لم يحدد اسمها حاولت خرق التعليمات.
وأضاف دامارجي هذا الشأن:” كما تعلمون فيروس كورونا منتشر بعدة بلدان في العالم، بما فيها الجزائر، والجميع قام بتعليق كافة المنافسات الرياضية، وحتى التدريبات تم توقيفها، مخافة انتقال العدوى بين الأشخاص، غير أننا سجلنا بعض المحاولات من فرق وطنية بالتدرب بالقاعات، غير مبالية بالتعليمات المقدمة من طرف السلطات العليا في البلاد، الأمر مخيف وعلى الجميع التحلي بروح المسؤولية».
وتابع طبيب “الفاف”:” لسنا من سن هذه التعليمات والقوانين، بل مختصون في المجال، يعون خطورة الوضع الحالي، سيما وأن الفيروس سريع الانتشار بين الأشخاص والتدرب في مجموعات حتى وإن ضمت ثلاثة عناصر فقط مخاطرة غير محمودة العواقب، ولذلك على الرياضيين والفاعلين في محيط الكرة تقديم مد يد العون للسلطات، بدلا من أن يكونوا مثالا سيئا، خاصة إذا ما علمنا قوتهم في التأثير على الجماهير».
كما كشف الدكتور، أن شروط الوقاية كانت غائبة بملاعبنا في الجولة الماضية، رغم أن المباريات لعبت في غياب الجمهور، مؤكدا بأن وزارة الشباب والرياضية كانت على صواب بتعليق كل شيء إلى غاية الخامس من شهر أفريل، وهنا قال:” كل ظروف السلامة من الإصابة بهذا الوباء كانت غائبة في الجولة الماضية، ولقد شعرت بالحسرة عندما شاهدت ما حدث في المباريات التي أقيمت دون جمهور، فالصابون والمعقم كانا غائبين، إضافة إلى تواجد أزيد من 100 شخص بالملعب، مما يسهل عملية انتشار العدوى بسهولة”.