أكد عبد الناصر ألماس، رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، أن فريقه تعامل باحترام مع المدرب الفرنسي، برنارد كازوني، لكن الأخير رفض حل القضية وديا، وتسبب في إحراج كبير لمسؤولي الكرة الجزائرية.
قال ألماس: «أؤكد أن قضية المدرب كازوني لم تعد ضمن أجندتنا، لقد قمنا بكل ما يجب للحفاظ على صورته لدى الأنصار، لكنه تمادى ورفض الحل الودي».وتابع: «لقد باشرنا الإجراءات لمنحه تعويضا لمدة 3 أشهر فقط.. هذا الشخص استقبلناه في الجزائر بطريقة لبقة، وقامت لجنة المنازعات بالإتحاد الجزائري باستدعائه للاستماع إلى أقواله، لكنه رفض، وهذا ما يعتبر قلة احترام للمسؤولين». وأضاف: «تصرف كازوني لم يكن محترفا، ودفعنا إلى فسخ العقد من طرف واحد، وقدمنا كافة الملفات والتوضيحات للمديرية الفنية بالاتحاد الجزائري، ونجحنا في تأهيل المدرب نغيز بصفة نهائية».
وعن قضية اللاعب عبد المؤمن جابو، أكد ألماس أن إدارة النادي حريصة على تطبيق القانون الداخلي بحذافيره، وستتعامل بحزم مع القضايا الانضباطية . وختم: «جابو كغيره من اللاعبين لديه حقوق وواجبات، اللاعب تعرض لمضايقات من طرف الأنصار أثرت على معنوياته، وهو ما دفعنا إلى منحه 48 ساعة، لكنه لم يعد بعدها، وهذا الأمر غير مقبول ولن يمر مرور الكرام».