اغتنم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، الاجتماع الذي خصّ به رؤساء أندية الرابطتين الأولى والثانية، المنعقد يوم الاثنين الماضي بمركز التحضير بسيدي موسى، ليقول بعض الحقائق المعيشة في كرة القدم، حيث قدّم حوصلة عن كامل الوضعية الحالية للكرة المحلية، متطرقا إلى نوعية المدربين الحاليين الذين ينشطون في البطولة المحترفة لكرة القدم.

للمرة الأولى، تطرّق خير الدين زطشي، إلى مستوى مدربي الأندية المحترفة، الذي اعتبره متوسّطا، حتى لا يقال إنّه ضعيف، للمستوى غير المقنع للبطولة على العموم، وكذا نتائج بعض الأندية التي لم تكن مشرفة على المستوى الدولي، حيث أقصيت معظم النوادي في الأدوار الأولى، وأشار زطشي إلى المدرب المحلي، الذي يرى أنّه لم يطوّر مستواه.

وقبل نهاية البطولة الوطنية بتسع جولات بالنسبة للرابطة الأولى وثمان للثانية، تأتي تصريحات زطشي عن المدربين، لتسيل الكثير من الحبر، فالمؤكّد أنّهم لن يسكتوا عن هذه الاتهامات، وهم الذين يرون أنفسهم ضحايا الإقالات، في ظل انعدام ضوابط تنظّم المهنة وتحميهم، وغياب جمعية للمدربين، نظرا لعدم الاتفاق والتفاهم بين العديد منهم.

وخلال هذا الاجتماع، تمّ الاتفاق على شراكة بين مكاتب خبرة والأندية المحترفة، لتعديل التسيير الإداري والمالي، حيث حضر خبراء يمثلون شركات خاصة في مجال التسيير، الأمر الذي استحسنه ممثلو الأندية الحاضرون في الاجتماع.