أجلت إدارة ملعب 5 جويلية، عملية بيع تذاكر “الداربي” بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر، إلى صبيحة الأحد، بعدما كانت مقررة أمس الجمعة، وهذا بسبب تأجيل موعد المباراة إلى الاثنين المقبل لدواع أمنية وتنظيمية، حسب بيان الرابطة الصادر سهرة الأربعاء الماضي.

وقال حاج علي، مدير الملعب إنه اضطر لتأجيل عملية البيع بسبب قرار تغيير موعد المباراة، مؤكدا في نفس الوقت أن إدارة المركب الرياضي، تعمل على راحة الفريقين وكل المناصرين: “لم يكن بوسعنا بدء عملية بيع التذاكر يوم الجمعة، بعد صدور قرار تأجيل المباراة، رغم أن كل شيء كان جاهزا.. عملية البيع ستبدأ غدا الأحد، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا”.

وفيما يخص سعر التذاكر، يقول حاج علي: “سعر التذكرة هو 500 دينار جزائري، وأعتقد أنه في متناول الجميع.. سنطرح 40 ألف تذكرة للبيع موزعة على 12 شباكا، وهذا حتى تسهل العملية على عمال الملعب ومشجعي الفريقين”.

ولم يستعبد مدير الملعب طرح عدد إضافي من التذاكر للبيع: “في حال نفاد كل التذاكر يمكننا إضافة عدد آخر في الشبابيك.. من واجبنا تسهيل عملية بيع التذاكر، وتوفير أحسن الظروف للمناصرين وللفريقين”.

هذا، وأجل أيضا الاجتماع التقني، الذي كان مقررا يوم الخميس الماضي، إلى صبيحة غد الأحد، بحيث يفترض حضور ممثلي الأمن الوطني، والحماية المدنية، إضافة إلى مدير ملعب 5 جويلية، وممثل عن الرابطة المحترفة ومسؤولين من الاتحاد والمولودية.

ومن المؤكد أن قرار التأجيل أخلط حسابات الفريقين وعلى وجه الخصوص، كلا من المدربين بلال دزيري  ونبيل نغير، اللذين ضبطا كل تحضيراتهما على تاريخ اليوم، قبل أن تصدر الرابطة بيانا سهرة الأربعاء الماضي، تؤكد فيه تأجيل موعدها ليوم الاثنين لأسباب أمنية وتنظيمية.

ويشار إلى أن لقاء الذهاب لم يلعب بسبب مقاطعة الاتحاد، على خلفية تزامنه مع تواريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتنقل مؤيد اللافي إلى ليبيا لتمثيل منتخب بلاده، لتقرر لجنة الانضباط بعدها بخسارة الاتحاد على البساط بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر، مع خصم ثلاث نقاط وغرامة مالية قدرها 100 مليون سنتيم، كما رفض ملف الاتحاد لدى لجنة الطعون من ناحية الشكل ولدى المحكمة الرياضية من ناحية المضمون، قبل أن ينتقل الملف إلى المحكمة الرياضية الدولية في جانفي الماضي.