أكد مدرب اتحاد بلعباس عبد القادر يعيش يوم الثلاثاء تراجعه عن مغادرة ناديه الناشط في الرابطة الأولى لكرة القدم “نزولا عند رغبة المسيرين والأنصار وكذا لاقتراب موعد مباراة الدور ثمن النهائي لكأس الجمهورية” الخميس المقبل أمام اتحاد عنابة (الرابطة الثانية) بملعب 24 فبراير 1956 بسيدي بلعباس.

وكان يعيش قد صرح في وقت سابق بأن المقابلة التي خسرتها تشكيلته على ميدان أهلي برج بوعريريج برسم الجولة ال17 من البطولة هي الأخيرة له مع أبناء ”المكرة”, منددا بما وصفه “تدخل أطراف من خارج إدارة النادي في الشؤون التقنية للطاقم الفني”.

وقال المدرب : “بالنظر إلى الوضعية الصعبة التي يعيشها الاتحاد المقبل على موعد هام في مسابقة كأس الجمهورية, فقد قررت التراجع مؤقتا عن استقالتي, حيث سنعمل جاهدين على تجديد العهد مع الفوز بمناسبة استقبال اتحاد عنابة”.

وتراجعت نتائج أصحاب القميص الأخضر والأحمر كثيرا في الجولات الأخيرة بعدما فاجأوا المتتبعين بارتقائهم إلى الصف الثالث في الترتيب, حيث خسروا مقابلاتهم الثلاث السابقة, ومنها واحدة على ميدانهم أمام مولودية وهران في افتتاح مرحلة الإياب من البطولة.

وأكد نفس المتحدث في هذا السياق بأنه كان يتوقع شخصيا تراجع نتائج تشكيلته على خلفية الإضرابات المتكررة للاعبيه للمطالبة بمستحقاتهم المالية, مضيفا بأن توقف هؤلاء عن التدريبات لفترة معتبرة خلال مرحلة الإعداد الشتوي وعدم إجراء الفريق لتربص مغلق تحسبا للشطر الثاني من الموسم “تسببا في عودة الأمور إلى نقطة الصفر”.

ولم يتردد عبد القادر يعيش في دق ناقوس الخطر معتبرا بأن استمرار الاضطرابات في النادي “من شأنه أن يطيل أمد النتائج السلبية ما يهدد مستقبل الاتحاد في الرابطة الأولى”.

ودخل أشبال يعيش في تربص مغلق بتلمسان منذ أمس الاثنين استعدادا لمواجهة اتحاد عنابة في كأس الجمهورية, حيث أراد التقني العاصمي من خلال هذا القرار “تجنيب اللاعبين مزيدا من ضغط الأنصار الغاضبين”, على حد تعبيره.

ويملك اتحاد بلعباس لقبين اثنين في منافسة كأس الجمهورية يعود آخرهما إلى موسم 2017-2018 عندما فاز في المباراة النهائية على شبيبة القبائل.