شرع فريق اتحاد الحراش في تربص مغلق بالشلف، استعدادا للعودة بقوة خلال الفترة الثانية من الموسم الكروي الحالي، والذي يصارع فيه النادي على البقاء في الرابطة الثانية المحترفة، وقد قرر الطاقم الفني للصفراء، وعلى رأسه المدرب عبد القادر سليماني، برمجة هذا التربص في فترة العطلة الشتوية الحالية، قصد إعادة شحن بطاريات لاعبيه من جهة، وإعادة ترتيب الأوراق في التشكيلة وتحسين الأداء ومعالجة النقائص الموجودة فيها، على أمل الظهور بوجه أفضل وأحسن في مرحلة الإياب من الرابطة الثانية المحترفة، وإخراج الاتحاد من منطقة الفرق المهددة بالسقوط إلى قسم الهواة.

سيتخلل المعسكر الإعدادي لاتحاد الحراش، العديد من اللقاءات الودية مع أندية تنشط في مختلف الأقسام، حيث أصر المدرب سليماني على برمجة بعض المواجهات، للوقوف على مدى استعداد لاعبيه وتجاوبهم مع البرنامج التحضيري، الذي سطره لهم خلال هذا التربص.

لم يعد أمام التشكيلة الحراشية الآن أي هدف آخر، سوى ضمان البقاء في الرابطة الثانية، وتفادي السقوط إلى قسم الهواة، خاصة عقب توديع النادي لمنافسة كأس الجمهورية من دورها 16، مؤخرا، على يد فريق ترجي قالمة، وهو الإقصاء الذي لم يكن يتوقعه أنصار وعشاق الصفراء، رغم المشاكل العديدة التي يعيشها ناديهم المحبوب هذا الموسم.

على صعيد آخر، تواصل إدارة اتحاد الحراش، وعلى رأسها محمد العايب، مساعيها الحثيثة لتدعيم التشكيلة ببعض اللاعبين من أصحاب الخبرة، فبعدما ضمنت خدمات المهاجم الدولي الأسبق محمد الأمين عودية، الذي اندمج في تدريبات الصفراء مؤخرا، تسعى إدارة الفريق جاهدة من أجل الظفر بخدمات لاعبين آخرين، ويتعلق الأمر بكل من المهاجم محمد حامية، ووسط الميدان حمزة آيت واعمر من جهة، والحارس الدولي السابق فوزي شاوشي، حيث مر مسؤولو الصفراء إلى السرعة القصوى فيما يتعلق بهؤلاء الثالثة، على أمل إقناعهم بقبول عرض الاتحاد والإمضاء رسميا في الأسبوع الحالي، حتى يلتحقوا بالتشكيلة الحراشية في تربصها الحالي بولاية الشلف، إلا أن الاتحادية الجزائرية قررت السماح لفرق البطولة المحترفة التي لديها ديون ومشاكل مالية مع اللاعبين، بضم 3 لاعبين فقط في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مما يعني أن إدارة اتحاد الحراش سيتوجب عليها الآن اختيار عنصرين من بين حامية وآيت واعمر والحارس شاوشي، لضمهما إلى تعدادها في الفترة الحالية من الموسم.