أعلن وزير الشباب والرياضة، رؤوف سليم برناوي، يوم الخميس بوهران، عن الشروع في إبرام عقود شراكة بين أندية كرة القدم المحترفة وبعض المؤسسات الاقتصادية العمومية تطبيقا لقرار الحكومة من أجل إنقاذ الاحتراف في الجزائر.

وصرح الوزير، على هامش زيارة تفقدية إلى ورشات المركب الرياضي الجديد بوهران، أن فريقي اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل أمضيا مؤخرا على عقدي شراكة مع مؤسستين عموميتين ناجحتين (سيربور وكوسيدار على التوالي)، مضيفا أن ذات العملية ستستفيد منها أندية أخرى على غرار مولودية وهران وجمعية وهران.

وأضاف قائلا : “من خلال هذا الإجراء برهنت السلطات العمومية على الاهتمام الكبير الذي توليه للرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص، ولكن يتعين أن يتغير نمط تسيير الأندية المحترفة لأن الدولة ستراقب بصفة أفضل هذه المرة الأموال التي ستصرف على هذه النوادي”.

وكانت كرة القدم الجزائرية قد دخلت عالم الاحتراف في صائفة 2010 من خلال إنشاء بطولتين محترفتين تضم كل منهما 16 فريقا، ولكن هذه التجربة آلت إلى الفشل، باعتراف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم نفسها، ما جعل مسؤوليها يقررون تقليص عدد الأندية المحترفة إلى 18 فريقا يتنافسون في بطولة واحدة بداية من الموسم الكروي المقبل 2020-2021.

وتابع السيد برناوي في هذا الشأن : “ستعود الشراكة بين المؤسسات الاقتصادية المعنية والأندية المحترفة بالفائدة على الأخيرة بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي تحوزها تلك المؤسسات في مجال التسيير”، مشددا في نفس الوقت على التأكيد بأن الأموال التي ستخضها تلك الشركات “ستوجه بالأساس إلى التكوين”.

وختم قائلا في هذا الصدد : “الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو وضع حد لطرق التسيير السابقة التي كان يعمل بها مسيرو الأندية المحترفة من خلال صرف مبالغ باهظة على أجور اللاعبين مهملين التكوين الذي يعد أفضل استثمار للفرق الجزائرية على غرار ما يقوم به نادي بارادو”.