يرى مدرب جمعية عين مليلة عز الدين آيت جودي، أن فريقه قادر على أن يكون الحصاد الأسود للرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم، خاصة إذا ما نجحت الإدارة في تحسين الأوضاع المادية للفريق الذي يعاني منذ عدة أشهر من غياب السيولة المالية، وهو ما تسبب في دخول اللاعبين في إضراب، قبل مباراة شباب بلوزداد، ولو أن الثنائي شداد بن صيد ومليك عمراني نجحا في آخر المطاف في إقناع اللاعبين بخوض هذا الموعد.
وقال آيت جودي بخصوص النتيجة الايجابية التي عادوا بها من العاصمة، عند مواجهة الرائد شباب بلوزداد ما يلي:” كنا نثق في مؤهلاتنا، رغم ما عانيناه قبل هذه المواجهة، خاصة بعد دخول اللاعبين في إضراب الأسبوع الماضي وتضييعهم عدة حصص تدريبية، ولكننا كنا في الموعد مع انطلاق اللقاء، ونجحنا في مفاجأة المنافس بهدف السبق، غير أن الأمور تعقدت مع بداية الشوط الثاني مع تحيز التحكيم لصالح الضيوف، على العموم نحن راضون بنقطة التعادل التي أكدت بأننا نسافر بشكل جيد لملاعب العاصمة، في انتظار التأكيد خلال الجولة المقبلة عندما نستقبل بلعباس المنتشي بانتصاره الثمين أمام شباب قسنطينة بملعب 24 فبراير”.
وعن سر النتائج الجيدة المحققة رغم ما يعانيه الفريق من أزمة مالية خانقة أردف آيت جودي قائلا:” كما تعلمون وضعيتنا المالية أصعب بكثير مما عشناه الموسم الماضي، فجل العناصر لم تتلق مستحقاتها العالقة منذ فترة، ولكن رغم ذلك نجحنا في تشكيل توليفة جيدة نجحت في رفع التحدي، وأكدت مقدرتنا على أن نكون الحصاد الأسود للبطولة، خاصة إذا ما تحسنت أوضاعنا المادية، وتم تحفيز اللاعبين بالشكل المطلوب للمواعيد القادمة”.
وبخصوص مباراة بلعباس، فقد وصفها آيت جودي بالمفخخة لعدة اعتبارات، وفي هذا الإطار أضاف:” علينا أن ننسى مباراة بلوزداد، ونحضر بالشكل المطلوب للقاء بلعباس، على اعتبار أن نقاطها كفيلة باقترابنا أكثر من ثلاثي المقدمة، ولم لا إنهاء مرحلة الذهاب فوق البوديوم».
علما وأن هناك مساع حثيثة من الطاقم الطبي، من أجل تجهيز الثنائي بوحكاك وزياد رابح لمباراة الجولة القادمة، خاصة وأن الكشوفات أكدت عدم معاناتهما من أي شيء خطير، في انتظار معرفة تجاوبهما مع العلاج المكثف.
هذا، وأطلق الأنصار حملة لاقتناء التذاكر بقوة في مباراة المكرة، مع رفع سعر التذكرة ل300 دج من أجل المساهمة في إنعاش خزينة لاصام، والعمل على مساعدة المسؤولين على صرف منحة التعادل أمام بلوزداد.