كشفت مصادر حسنة الاطلاع أن إدارة جمعية عين مليلة تتحرك في كافة الاتجاهات لضمان عقود «سبونسور»، قد تساهم في تخطي الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الفريق منذ عدة أشهر، والتي تهدد مستقبله في الرابطة المحترفة الأولى، على اعتبار أن الإدارة باتت عاجزة حتى عن توفير منح الفوز بالمباريات، كما تواجه مصاعب بالجملة لضمان مصاريف التنقل والإقامة.
واستنادا لذات المصادر، فإن إدارة الجمعية بقيادة الثنائي شداد بن صيد ومليك عمراني، قد تقدمت بطلب رسمي إلى مسؤولي متعامل الهاتف النقال «موبيليس»، من أجل تمويل الفريق في الفترة المقبلة، في انتظار الاستجابة من بعض رجال الأعمال بمدينة عين مليلة، خاصة وأنهم قادرون على إنقاذ الفريق، خاصة وأن صبر اللاعبين نفد، ودخولهم في إضراب جديد مرتقب في أي لحظة.
على صعيد آخر، تواصل التشكيلة تحضيراتها الجدية لمباراة الجولة القادمة أمام اتحاد بلعباس، حيث يأمل المسيرون في تجهيز منحة التعادل المحقق أمام شباب بلوزداد قبل مباراة السبت، على اعتبار أن ذلك كفيل بتحفيز المجموعة أكثـر، ولو أن تركيز الطاقم الفني منصب حول تجهيز بديلي دمان ودهار في وسط الميدان الهجومي، كما يأمل المدرب آيت جودي في لحاق الثنائي بوحكاك ورابح زياد بموعد المكرة، خاصة بعد تكثيفهما للعلاج.
وقال مدرب لاصام للنصر بخصوص مباراة بلعباس:” هذا الموعد حاسم بالنسبة لنا، والنقاط الثلاث كفيلة بجعلنا نطمع أكثـر في المراتب الأولى، ولو أن غياب التحفيز أكثـر ما يقلقني، ولذلك على الإدارة الانتباه لذلك”.