اتّفقت إدارة نصر حسين مع نظيرتها في ران الفرنسي على انتقال اللاعب نوفل خاسف خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث سترى النور هذه الصفقة بعد مد وجزر لكن اللاعب حقّق حلمه في الأخير.

رأت صفقة انتقال خاسف إلى ران النور أخيرا بعد لغط كبير،وتبادل للاتهامات بين ادارة النصرية ووكيل أعمال اللاعب بسبب رغبة هذا الأخير في مساعدة اللاعب على تحقيق حلمه بالاحتراف في أحد الأندية الأوروبية.
ووصلت العلاقة بين ادارة الفريق واللاعب الى طريق مسدود بسبب تمسك اللاعب بقراره بالاحتراف، لكن رحيله كان أمرا صعبا بسبب ارتباطه بعقد مع النصرية، وهو ما يجبره الحصول على موافقة هذه الاخيرة من أجل الاحتراف.
ولم تجد إدارة النصرية حلا آخر غير الدخول في مفاوضات مع ادارة ران، والتي كانت تريد اللاعب بإلحاح كبير بالنظر الى إمكانياته الكبيرة وصغر سنه، وهو الامر الذي سيكون استثمارا حقيقيا للفريق.
واستطاعت إدارة ران إقناع إدارة النصرية بتسريح خاسف خلال فترة الانتقالات الشتوية مقابل الحصول على 150 ألف أورو كدفعة أولى في جانفي ثم 50 ألف أورو باقي قيمة الصفقة خلال شهر جوان، وهو الأمر الذي وافقت عليه إدارة الفريق.
واشترطت إدارة نصر حسين داي وضع بندا في العقد ينص على حصول الفريق على 10 بالمائة من قيمة إنتقال خاسف الى فريق آخر من ران، وهو الأمر الذي وافقت عليه إدارة هذا الأخير.

انتعاش خزينة الفريق

يعاني فريق نصر حسين داي من ضائقة مالية كبيرة تسببت في رحيل العديد من اللاعبين خلال الفترة الماضية، وهو ما أجبر الادارة والجهاز الفني على الاعتماد على اللاعبين الشبان من أجل سد النقص.
وستتغيّر الأمور في الفترة المقبلة بعد انتعاش خزينة الفريق من خلال الحصول على مبلغ مليار و200 مليون سنتيم من الممول الرئيسي للفريق، إضافة إلى مليار سنتيم من إحدى الشركات العمومية في انتظار دخول إعانة بلدية حسين داي.
ومن المنتظر أن تمنح هذه الأموال انتعاشة لخزينة الفريق، وهو ما يسمح لها بالإيفاء بالتزاماتها خلال الفترة المقبلة، ويسمح لها بمواصلة المشوار في انتظار تحسّن النتائج في البطولة.